أوكرانيا تعكر أجواء قمة «روسيا–آسيان».. هجوم واسع بالمسيرات
تعرضت موسكو ليل الأربعاء إلى الخميس، لهجوم واسع النطاق بمسيّرات أوكرانية، أسفر عن إصابة مصفاة نفط بعدة قذائف.
ويأتي الإعلان عن الهجوم في وقت يستضيف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتبارا من مساء الأربعاء عددا من القادة الآسيويين للمشاركة في قمة روسيا–آسيان التي تستمر يومين في مدينة كازان في وسط البلاد.
وقال رئيس بلدية المدينة سيرغي سوبيانين، في منشور عبر "تليغرام"، إن "قوات الدفاع الجوي تواصل صدّ هجوم واسع النطاق"، مضيفا أن "مسيرات عدة تمكّنت من الوصول إلى مصفاة النفط "إم إن بي زي" التي تُعد من أكبر مصافي النفط الروسية وتقع في العاصمة موسكو.
وأوضح سوبيانين لاحقا، أن الدفاعات الجوية الروسية دمرت 43 مسيّرة خلال الليل.
وتقع مصفاة "إم إن بي زي" التابعة لشركة غازبروم في منطقة كابوتنيا (جنوب شرق)، وهي تؤمن أكثر من ثلث احتياجات الوقود للعاصمة الروسية، وخصوصا لمطاراتها، بحسب موقعها الإلكتروني.
هجوم سابق
وكانت مصفاة النفط هذه تعرضت الثلاثاء، لهجوم واسع بطائرات مسيّرة أوكرانية.
وتسبب الهجوم ليل الأربعاء بإعلان حالة تأهّب جوي في مطار شيريميتييفو، أحد المطارات الرئيسية في العاصمة الروسية، ما استدعى إجلاء الركاب وأفراد الطواقم والعاملين من صالات المطار والطائرات إلى ملاجئ آمنة.
وقبل الساعة الخامسة صباحا بقليل بتوقيت غرينتش، أعلنت إدارة المطار في بيان رفع هذه الإجراءات وعودة حركة المطار إلى طبيعتها تدريجيا.
وفي منطقة موسكو، ألحق الهجوم أضرارا بمبنى سكني ومركز تجاري، من دون تسجيل إصابات، بحسب حاكم المنطقة أندريه فوروبيوف.
وتواصل موسكو شنّ ضربات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، بعد أكثر من أربع سنوات على بدء النزاع في أوكرانيا، في ظل استمرار تعثر الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب.
في المقابل، كثّفت أوكرانيا هجماتها داخل الأراضي الروسية، بما في ذلك على أهداف في العمق الروسي، مستهدفة خصوصا منشآت نقل المحروقات وتخزينها، في مسعى إلى تقويض قدرة موسكو على تمويل عملياتها العسكرية.