سياسة

من أجل "قطر بلا حمدين".. الدوحة تنتفض في جمعة غضب

الإثنين 2017.10.9 12:38 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1125قراءة
  • 0 تعليق
تغريدات الداعين إلى جمعة الغضب في قطر

تغريدات الداعين إلى جمعة الغضب في قطر

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" في الدوحة، هاشتاق بعنوان "قطر الجديدة"، دعوا فيه الشعب إلى تدشين عملية تغيير سلمي في ظل الفضائح التي تلاحق تنظيم الحمدين.

وأكد المغردون أن التغيير ضرورة طالما في صالح الأمن العربي، وجاءت دعواتهم إلى تحديد يوم 13 أكتوبر/تشرين أول، تحت مسمى "جمعة الغضب"، معلنين فيه بداية ثورة جديدة بسبب سياسات تنظيم الحمدين، مطالبين فيها بإنهاء حكم تميم بن حمد وحكومته لإنقاذ قطر وشعبها من قراراتهما الخاطئة وحماية أمن واستقرار المنطقة العربية.


وكتب المغردون: "قطر تنتظر التغيير لأنك غير قادر على إدارتها يا تميم العار"، "نبشر الأحرار في قطر أن التغيير قادم وطواغيت الدوحة مصيرهم مزبلة التاريخ"، "ندعو جبهات المعارضة القطرية للمشاركة في جمعة الغضب بالعاصمة القطرية الدوحة وإن تنصروا الله ينصركم".

"سيعود أبناء الوطن المهجّرون من قطر إلى وطنهم رغما عن النظام"، "نرفض ونستنكر ممارسات النظام القطري الغاشم بسحب الجنسيات، وهذه الأفعال نتائجها احتقان شعبي وبعدها التغيير"، "13 أكتوبر الجاري بقطر وستكون نقطة بداية قطر الجديد من هنا".

من جهتها، وجهت المعارضة القطرية عبر حسابها الرسمي على تويتر ، دعوة إلى الشعب القطري للتظاهر ضد تنظيم الحمدين، في خطوة هي الأولى من نوعها، وتعكس حجم الغليان الشعبي ضد سياسات الدوحة في دعم الإرهاب.

وأشار مواطنون إلى أن ذلك التصرف يأتي في وقت لا يستطيع فيه الشباب القطري توفير مساكن لهم بأسعار مناسبة أو شراء أراض للاستثمار أو الزواج في ضوء ارتفاع أسعار العقارات والأراضي، معربين عن دهشتهم لقيام السلطات القطرية بإنفاق الأموال ببذخ لإنجاح استضافة كأس العالم 2022.

وشهدت الفترة الماضية، الزج بالعديد من أبناء أسرة آل ثاني في السجون والمعتقلات، كما شهدت دعوة الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني أبناء الشعب وأفراد الأسرة الحاكمة للتواصل معه للتحضير لاجتماع واسع يضم مختلف قطاع الشعب للتفكير في كيفية إنقاذ قطر من براثن تنظيم الحمدين.

ووجدت دعوة الشيخ عبد الله استجابة من الشعب القطري وأبناء الأسرة الحاكمة؛ حيث أعلن الشيخ سلطان بن سحيم تأييده لهذه الدعوة.

كما شهدت أزمة الدوحة اصطفاف القبائل القطرية التي تعرضت للاضطهاد من قبل "تنظيم الحمَدين" وعلى رأسها قبيلة آل المرة، وفخيذة الغفران وقبيلة الهواجر، حول زعمائها، وتقدمت بشكوى رسمية ضد قطر لدى مفوضية حقوق الإنسان الأممية في جنيف، وأعلنت وقوفها إلى جانب الدول الداعية إلى مكافحة الإرهاب، الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، في مقاطعتها للدوحة ورفضها لسياساتها التي تسعى للعبث بأمن الخليج ورعاية وتمويل التطرف.


الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني كتب تغريدة معلقاً فيها على الدعوة للتظاهر الجمعة: "#حراك_13_أكتوبر_بقطر، ستكون نقطة بداية قطر الجديدة من هنا، صار المواطن القطري يصبح قطريا ويمسي مشردا، لم نعد نشعر بالأمان بعهد تنظيم الحمدين".

وأضاف "ما نتطلع إليه في قطر الجديدهة وطنا بلا تنظيم الحمدين وبلا مرتزقة، وإعادة المهجرين إلى الوطن، والمصالحة بين شعب قطر الواحد". 

وكان استطلاع رأي أجراه معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، ونشر نتائجه الأسبوع الماضي، قد أظهر أن 81% من الشعب القطري لا يوافق على السياسة الحالية لتنظيم الحمدين. وأن 79% منهم يرفضون سياسات إيران الإقليمية وانفتاحها على الدوحة.

واعتبر المعارض القطري علي الدهنيم، الضابط السابق بالمخابرات القطرية، أن الشعب القطري منذ سنوات -وبالتحديد بعد 5 سنوات من سيطرة تنظيم الحمدين على الأمور في الدوحة- يُدرك تماما سياسات النظام القطري وتدخلاته في شؤون جيرانه وبما في ذلك علاقات النظام القطري المشبوهة مع الجانب الإسرائيلي، حتى إن النظام استخدم قبضته الحديدية من أجل إحكام الأمور في ضوء رفض الشعب لتلك السياسات.

تعليقات