«حان وقت الرحيل».. 3 وزراء و79 نائبا يدشنون حملة لإزاحة ستارمر
شخصيات بارزة في حزب العمال والحكومة البريطانية، بدأت مرحلة الضغط على رئيس الوزراء، كير ستارمر، لتقديم استقالته، وبدء نقل السلطة.
إذ دعا ما لا يقل عن 3 وزراء في الحكومة، من بينهم وزيرة الداخلية، شابانا محمود، كير ستارمر، إلى إعادة النظر في منصبه.
ويواجه رئيس الوزراء البريطاني مطالبات بالاستقالة بعد أن جاءت محاولته الأخيرة لإنقاذ منصبه، بنتائج عكسية، يوم الإثنين.
في الساعات التي أعقبت خطابه ”إعادة الضبط“، طالب 79 نائبًا من حزب العمال علنًا باستقالته، من بينهم ستة مساعدين وزاريين استقالوا من الحكومة لدعم التمرد.
ثم، في ما يبدو أنه ضربة قاتلة لرئاسة ستارمر، تبين مساء الإثنين أن وزيرة الداخلية، كانت من بين وزراء الحكومة الذين انضموا إلى المطالبات، حيث ورد أنها أخبرت رئيس الوزراء سراً أنه يجب عليه النظر في ترك منصبه، وفق ما نقلته صحيفة تليغراف البريطانية.
ويأتي تدخل محمود بعد أن قالت حركة ”بلو لابور“، التي تمثل الجناح اليميني لحزب العمال، إن ستارمر يجب أن يضع ”جدولاً زمنياً لرحيله“، مضيفة: ”لا شيء أقنعنا بأنه قادر على مواجهة التحدي الذي يواجه هذا البلد“.
ومن المقرر أن يجتمع الوزراء الثلاثاء، للمرة الأولى منذ نتائج الانتخابات المحلية الكارثية التي جرت الأسبوع الماضي وشهدت خسارة كبيرة لحزب العمال الحاكم، إذ يتوقع أن يُبلغوا رئيس الوزراء بأن موقفه أصبح لا يُطاق، وفقاً لصحيفة «التايمز» البريطانية.
نتائج عكسية
وفشل خطاب ستارمر الذي ألقاه الإثنين، في تهدئة الغضب داخل حزبه، على الرغم من تعهداته بتأميم شركة ”بريتيش ستيل“ والسعي إلى توثيق العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.
ستارمر قال إنه يدرك أن النواب ”محبطون“ من قيادته، لكنه ”تعلم الكثير خلال العامين الأولين من توليه المنصب“، وأقر بأن ”التغيير التدريجي لن يكفي“.
ومع ذلك، قال وزير حالي لصحيفة «تليغراف»، إن الخطاب جاء «متأخراً جداً ولم يكن كافياً»، وإن موقف ستارمر «غير قابل للدفاع عنه».
في حين اشتكى مصدر رفيع المستوى في حزب العمال، لنفس الصحيفة، من أن رئيس الوزراء كرر «نفس المجموعة القديمة من الكليشيهات».
ولا يزال داونينغ ستريت، مقر رئاسة الحكومة، تعمل جاهدة الآن لإيجاد وسيلة لتهدئة غضب النواب قبل خطاب الملك يوم الأربعاء، الذي ستعرض فيه الحكومة خططها التشريعية للدورة البرلمانية المقبلة.