سياسة

بريطانيا.. فضائح التحرش تضرب السياسيين

الجمعة 2017.11.3 08:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 619قراءة
  • 0 تعليق
فالون خلال مغادرته الوزارة - أ. ف. ب

فالون خلال مغادرته الوزارة - أ. ف. ب

فضيحة جديدة.. وضحية جديدة كشفت عنها وسائل الإعلام البريطانية، الجمعة، ضمن سلسلة فضائح التحرش التي ضربت الطبقة السياسية في المملكة المتحدة، وأطاحت مؤخراً بوزير الدفاع. 

وفى أحدث الوقائع، أعلنت صحيفة "الديلى تليجراف" أنه تم تعليق عضوية النائب كلفن هوبكنز (76 عاماً) بعد اتهامات بسبب سلوكه تجاه شابة ناشطة في الحزب، وجه إليها كذلك رسائل نصية تتضمن إيحاءات. وفتح الحزب تحقيقاً للكشف عن حقيقة ما حصل.


وبحسب الصحيفة، فإن الحادث يعود إلى مناسبة حزبية في عام 2014، حيث قالت الناشطة الضحية آفا اعتماد زاده التي كانت تبلغ من العمر في حينه 24 عاماً، إن هوبكنز احتضنها بين ذراعيه بقوة، ما أثار اشمئزازها". 

وأوضحت زاده أنها اشتكت في السابق من هذا التصرف بدون التوصل إلى نتيجة، وهو ما قد يتسبب في مشاكل لجيريمي كوربن زعيم الحزب وصديق هوبكنز.


ومن جهتها، أكدت النائبة في حزب العمال جيس فيليبس لشبكة "بي بي سي-راديو 4" أنه تمت معالجة القضية بما يتناسب "تماما" مع إجراءات الحزب.

وهوبكنز هو ثاني نائب من حزب العمال يتم تعليق عضويته بعد جاريد أومارا، الذي نشر على الإنترنت قبل سنوات تعليقات معادية للنساء.


وتسببت فضيحة مماثلة مؤخراً فى إجبار وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون (65 عاماً) على الاستقالة، وهو صاحب نفوذ في الحكومة وصديق رئيسة الوزراء تيريزا ماي.

وقدم فالون اعتذاراً لقيامه بملامسة ركبة صحفية في عام 2002. وقال "أقر بأن سلوكي في الماضي كان أدنى من المعايير العليا التي تتطلبها القوات المسلحة التي لي شرف تمثيلها".


وفي السياق نفسه، برزت اتهامات جديدة ضد فالون، الجمعة، بعد عبارات وجهها إلى زميلة له في الحكومة، لكنه نفى هذه الاتهامات "نفياً قاطعاً"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه" عن مصادر مقربة من الوزير السابق.

وعينت رئيسة الحكومة البريطانية جافن وليامسون (41 عاماً) وزيراً للدفاع بدلاً من فالون في قرار أثار الاستياء حتى في صفوف حزبها، حيث شكك بعض البرلمانيين في خبرته في القضايا العسكرية.

وإلى جانب فالون، تطاول اتهامات التحرش الجنسي كذلك عضوين في الحكومة، وهما نائب رئيس مجلس الوزراء داميان جرين ووزير الدولة للتجارة الدولية مارك جارنييه، ما يطرح تساؤلات حول مستقبلهما.

تعليقات