سياسة

"سي إن إن": كوريا تختبر أحدث صواريخها.. وخبراء: استعراض مثير للقوة

الأربعاء 2017.11.29 03:02 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 533قراءة
  • 0 تعليق
سكان بيونج يانج يتابعون أنباء إطلاق الصاروخ الجديد

سكان بيونج يانج يتابعون أنباء إطلاق الصاروخ الجديد

أنهت كوريا الشمالية فترة هدوء عن اختبارات الأسلحة استمرت شهرين، بإطلاق صاروخها الأكثر تقدما، وهو باليستي عابر للقارات تقول إنه يمكنه الوصول إلى الأراضي الأمريكية، فيما وصفه خبراء بأنه استعراض مثير للقوة. 

وأعلنت وسائل الإعلام الكورية الحكومية أن "هواسونج-"15 "أقوى صاروخ عابر للقارات" يحمل "رأسا حربيا ثقيلا كبيرا" إلى ارتفاعات غير مسبوقة تبلغ حوالي 4500 كم، بحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وقالت الشبكة الأمريكية في تقرير نشرته، الأربعاء، إن هذا كان استعراضا مثيرا للقوة والقدرات الفنية من قبل بيونج يانج التي لم تجر أي اختبارات عسكرية منذ 15 سبتمبر/أيلول الماضي، ما أثار اقتراحات بأن الدولة المارقة ربما كانت تستجيب للتحذيرات لوقف استفزازاتها ووقف برنامج أسلحتها.

"سونج 15" أقوى صواريخ بيونج بانج

طراز جديد من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، ونسخة مطورة من هواسونج -14.

أطلق الساعة 3 صباحا بالتوقيت المحلى من منصة إطلاق متنقلة في بيونج سونج بمقاطعة بيونجان الجنوبية.

وصل إلى ارتفاع 4775 كيلومترا، وهو أعلى من أي وقت مضى.

سقط قبالة الساحل الياباني، داخل المنطقة الاقتصادية الخاصة للبلاد.

كوريا الجنوبية ردت بإطلاق "صاروخ موجه"، حلق مسافة مطابقة.

مقدمة لاختبار نووي؟

أثار آخر اختبارات لكوريا الشمالية في سبتمبر/أيلول الماضي موجة من الإدانات في المنطقة وخارجها فضلا عن تحذيرات متعددة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من بينها تحذير أصدره خلال زيارته لكوريا الجنوبية حيث قال لكوريا الشمالية "لا تحاولوا اختبارنا".

ومؤخرا، قال مسؤولون أمريكيون في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، إنهم في حيرة لتوقف الاختبارات في الأسابيع الأخيرة، كما قال نائب وزير الخارجية الروسي في موسكو، الإثنين، إن موسكو تقدر كثيرا "هدوء" نظام كوريا الشمالية، ليظهر أن الأمل في تفسير هدوء بيونج يانج على أنه امتثال كان في غير محله.

وقال مسؤول كوري شمالي في مقابلة مع شبكة "سي ان ان"، الأربعاء، إن بيونج يانج ليست مهتمة بالدبلوماسية مع الولايات المتحدة حتى تظهر قدراتها النووية الرادعة.

وفى تأكيد على تصريحات أدلى بها في الماضي، قال المسؤول إن إحدى الخطوات هي إجراء تفجير نووي فوق سطح الأرض أو اختبار "قنبلة هيدروجينية واسعة النطاق"، والأخرى هي "اختبار صاروخ باليستي عابر للقارات بعيد المدى"، وهو ما يفهم أنه تحقق بأحدث تجربة إطلاق.

وفى بيان عقب الاختبار، قالت بيونج يانج إن "هواسونج-15" يحقق هدف استكمال تطوير نظام الأسلحة الصاروخية.

أعلى ارتفاع

وصل الصاروخ الذي أطلق، الأربعاء، إلى ارتفاع 4475 كيلومترا (2800 ميل) وهو أعلى من أي تجربة إطلاق سابقة، وهي رواية كورية شمالية تتماشى مع التقديرات الصادرة عن اليابان وكوريا الجنوبية.

وأطلق الصاروخ على مسار علوي، حيث حلق عاليا جدا ليغطي مسافة أفقية قصيرة نسبيا، حيث قال ديفيد رايت خبير في "اتحاد العلماء القلقين" (منظمة غير ربحية مناصرة للعلوم مقرها في الولايات المتحدة)، إنه إذا تم إطلاقه على مسار قياسي، فان الصاروخ الباليستي العابر للقارات يمكنه الطيران لمسافة 13 ألف كيلومتر.

وقال رايت فى بيان، إن "مثل هذا الصاروخ سيكون له مدى أكثر من كاف للوصول إلى واشنطن العاصمة وفى واقع الأمر أي جزء من الولايات المتحدة القارية".

غير أنه أشار إلى أن هذا المدى لن يكون ممكنا إذا تم تثبيت رأس حربي نووي ثقيل على الصاروخ.

بدوره قال مايكل إيلمان محلل الصواريخ الباليستية لدى "موقع 38 نورث" المتخصص في شؤون كوريا الشمالية، إنه بينما أظهرت عملية الإطلاق أن كوريا الشمالية "خطت خطوة صغيرة أخرى إلى الأمام" فان الحاجة تمس إلى مزيد من الاختبارات "لتقييم أداء الصاروخ وفعاليته".


تعليقات