نفس «الفار» واختلف القرار.. مصر وإنجلترا تفضحان كوارث حكام المونديال
لم تخل مباراة إنجلترا والنرويج في ربع نهائي كأس العالم 2026 من الجدل التحكيمي بصافرة الفرنسي كليمنت توربان.
وحقق المنتخب الإنجليزي فوزا مثيرا على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1 في مباراة امتدت للأشواط الإضافية، ليتأهل إلى المربع الذهبي لكأس العالم.
وبخلاف اللعبة التي أدت إلى هدف جود بيلينغهام الأول لإنجلترا، بعدما اصطدمت الكرة بسلك كاميرا (Spidercam)، تصدرت لقطة أخرى المشهد قبلها، تتعلق بهدف النرويج الذي افتتح التسجيل.
جدل حول هدف النرويج
أثيرت شكوك كبيرة حول مدى صحة هدف النرويج، حيث ظهرت اعتراضات بأنه كان ينبغي على حكم الفار الفرنسي جيروم بيرسارد استدعاء مواطنه كليمنت توربان لمراجعة اللعبة لوجود احتمالية خطأ لصالح إنجلترا، نتيجة وجود مخالفة ضد هاري كين في منتصف الملعب مع بداية اللعبة.
لكن بيرسارد لم يطلب من توربان مراجعة اللقطة، ويبدو أنه لم يجد أي خطأ على الإطلاق، ليقرر حكم الساحة احتساب الهدف.
ومع ذلك، تمكن منتخب إنجلترا من قلب الطاولة على النرويج بتسجيل هدف التعادل في الوقت القاتل عن طريق جود بيلينغهام قبل لحظات من نهاية الوقت الأصلي، قبل أن يعود لاعب ريال مدريد نفسه ليسجل هدف الفوز في الأشواط الإضافية.
مصر والأرجنتين.. وحكم الفار ذاته
المفارقة أن جيروم بريسارد حكم تقنية الفيديو في مباراة إنجلترا والنرويج، هو نفسه الذي كان حكم الفار في مباراة مصر والأرجنتين بدور الـ16.
وفي لقطة هدف النرويج ضد إنجلترا، لم يستدعِ بريسارد حكم الساحة لمراجعة اللقطة، حيث رأى عدم وجود مخالفة وأن الهدف صحيح، وربما تبين له أن لاعب النرويج لمس الكرة أولا قبل الارتطام بقدم كين.
لكن بريسارد كان وراء إلغاء هدف لمصر ضد الأرجنتين في لعبة شبيهة، حيث تدخل وطلب من حكم الساحة مراجعة الهدف عقب احتسابه، بسبب وجود خطأ ضد مروان عطية، اعتبر البعض احتمالية احتسابه أقل بكثير من التدخل على هاري كين، واستدعى الفار الحكم لرؤية اللعبة، ليتم حرمان "الفراعنة" من مضاعفة النتيجة.
لكن منتخب مصر عاد مجددا ليحرز الهدف الثاني عن طريق اللاعب نفسه مصطفى زيكو، غير أن منتخب الأرجنتين قلب الطاولة وأحرز 3 أهداف في الدقائق الأخيرة، ليعبر إلى ربع النهائي وينهي المشاركة التاريخية لمصر بالمونديال.