ثقافة

نورة الكعبي: تدشين قاعة الشيخ زايد بالمتحف البريطاني دليل على سمعة الإمارات المرموقة

الإثنين 2018.9.10 11:08 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 98قراءة
  • 0 تعليق
نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية

نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية

أكدت نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية، أن تكريم القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وتدشين قاعته الخاصة في المتحف البريطاني، دليل على السمعة الدولية المرموقة لدولة الإمارات، التي نشرتها القيادة الإماراتية وعمّقتها في العقود الماضية.

وكان الشيخ عبدالله بن زايدآل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، قد دشن، الخميس، قاعة «الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأوروبا والشرق الأوسط» في المتحف البريطاني، تنفيذا للاتفاقية التي أبرمتها دائرة الثقافة والسياحة-أبوظبي، مع المتحف في يونيو الماضي.

وقالت الكعبي، في مقال بعنوان "تكريم زايد في بريطانيا " بصحيفة الاتحاد الإماراتية: "الحدث ثقافي كبير، وله أبعاد حضارية وإنسانية عدة؛ فالمتحف العريق الذي تأسّس عام 1753، يقدر الأثر العميق الذي تركه الشيخ زايد في التواصل بين الثقافات والشعوب، ويطلق اسمه على أبرز قاعاته التي تُؤرخ بداية الزراعة في أوروبا، قبل نحو 6 آلاف عام، وتعرض ملامح متنوعة من حياة الأوروبيين، آنذاك، ومن المؤمّل أن يشجع ذلك حركة البحث في سيرة الراحل الكبير، بصفته شخصية عالمية، أسهمت في حماية التراث الإنساني، وصيانته من الاندثار، وذلك قبل نحو خمسين عاما عندما افتتح متحف العين، وأطلق حملات التنقيب عن الآثار، وجذور الحضارات في الإمارات".

وأضافت: "الالتفاتة البريطانية إلى (أوروبا والشرق الأوسط) في تسمية القاعة أكثر من تنويه بشخصية الشيخ زايد، وبعدِ نظرهِ في فتح قنوات الحوار والتقارب مع جوار العرب في الجغرافية والتاريخ؛ فالأوروبيون شهدوا العقود التي كان فيها زايد من أبرز دعاة السلام والتسامح والاعتدال رؤية وموقفا، ويعرفون كيف قاد مشروعا ناجزا ومتميزا في الشرق الأوسط في الوحدة والتنمية والازدهار".

وتابعت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة: "السمعة الدولية الإماراتية المرموقة التي نشرتها وعمّقتها قيادتنا في العقود الماضية، بنهجها العقلاني المستنير، وخطابها السياسي المعتدل والحصيف، حظيت بعمل دبلوماسي دؤوب، وجهد مخلص من المؤسسات الثقافية التي تعرف أن لدينا منتجا حضاريا من التراث المادي، وغير المادي، نستطيع أن نسهم من خلاله في النهضة البشرية، فكان أن بادر المتحف البريطاني إلى تقديم الشيخ زايد إلى العالم، مثمّنا حكمته وإدراكه لأهمية القواسم المشتركة بين البشر".

تعليقات