أوباما وترامب في انتخابات رئاسة افتراضية.. استطلاع يكشف الفائز
بين الرئيسين الحالي دونالد ترامب والأسبق باراك أوباما، "ما صنع الحداد"، إذ تبادلا انتقادات وصلت لحد هجمات ذات طابع شخصي، وشككا في إرث بعضهما.
يتزامن ذلك مع محاولات بعض حلفاء الرئيس دفعه للترشح لولاية ثالثة، وتداول منتجات تحمل شعار "ترامب 2028"، فيما طرح ديمقراطيون فكرة عودة الرئيس الأسبق باراك أوباما، رغم أن الدستور يمنع أي رئيس من الترشح لولاية ثالثة.
فالتعديل الثاني والعشرون للدستور الأمريكي يمنع الرئيس من تولي المنصب لأكثر من ولايتين، ويتطلب الأمر تعديلًا دستوريًا من الكونغرس للسماح للرؤساء بالترشح لولاية ثالثة، وهي خطوة تتطلب موافقة ثلثي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وتصديق ثلاثة أرباع الولايات.
ومع ذلك، أظهر استطلاع رأي أجرته شركة أبحاث "ريسيرش كو" الكندية، أنه في حال خوض الرئيسين سباقا افتراضيا في عام 2028، سيتقدم أوباما بفارق 11 نقطة ويحصل على نسبة 44% من الأصوات مقابل 33% لترامب، وفقا لما ذكرته مجلة "نيوزويك" الأمريكية.
وأوضح الاستطلاع أن أوباما سيتقدم بين الناخبين من أصول لاتينية ومن أصول أفريقية بنسبة 57% و69% على التوالي، بينما يتقدم ترامب بين الناخبين البيض بنسبة 41% وبين متابعي قناة "فوكس نيوز" المحافظة بنسبة 55%.
كما أظهر الاستطلاع أن 34% من المشاركين يؤيدون السماح لساكن البيت الأبيض بالترشح لثلاث ولايات، بينما يعارض ذلك نحو 60%.
وفي وقت سابق، أجابت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما، عن سؤال عما إذا كان زوجها سيفكر في الترشح مرة أخرى وقالت "آمل ألا يفعل.. سأعمل جاهدةً ضد ذلك.. سأبقى في المنزل وأعمل على منعه".
وأضافت "أعتقد أن ثماني سنوات كافية.. وهناك الكثير من الأشخاص الموهوبين - فلماذا نستمر مع نفس الأشخاص؟ كيف سنبني قادة شبابًا إذا استمر نفس الأشخاص في القيام بذلك مرارًا وتكرارًا؟"
في المقابل، قال ترامب في وقت سابق "أرقام قياسية في كل مكان! هل يجب أن أسعى لولاية جديدة؟"
وحتى الآن، لا توجد جهود جادة وواسعة النطاق في الكونغرس لتعديل الدستور للسماح للرئيس بالترشح لولاية ثالثة.
ويستعد السياسيون في الولايات المتحدة لانتخابات التجديد النصفي لعام 2026، حيث يأمل الديمقراطيون في كسب مقاعد جديدة، بينما يسعى الجمهوريون للحفاظ على أغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ.