لقطة لا تُنسى.. أوباما يقتحم صورة لطفلين في الشارع (صور)

في لحظة نادرة قد لا تتكرر، كانت عائلة من ولاية فيرجينيا تستمتع بربيع واشنطن، دون أن تدرك أنها على وشك الحصول على صورة لن تُنسى أبدا.
وبينما كانت العدسة تلتقط براءة طفليهما أمام الخلفية الساحرة لزهور الكرز، ظهر في المشهد زائر غير متوقع.. إنه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.
كانت بيل توماس (4 سنوات)، وشقيقها بريستون، البالغ من العمر عاما واحدا، ينظران مباشرة إلى عدسة الكاميرا ويبتسمان للكاميرا.
في تلك اللحظة، وفي ثوانٍ معدودة، انتهت جلسة التصوير، ولم تعد الصورة للشقيقين وحدهما، بل مع أوباما الذي أصبح غير قصد، جزءا من لحظة عائلية في حوض تايدل باسين بواشنطن.
أوباما يعلق مازحا
وسرعان ما أدرك أوباما الموقف، ليبادر بمزحة لطيفة على حسابه في إنستغرام قائلا: "بريستون وبيل، آمل أنكما استمتعتما بذروة الإزهار، أعتذر عن دخولي في الصورة".
ومع كل ربيع، يزور أكثر من 1.5 مليون شخص حوض تايدل باسين، وهو خزان يقع بين ناشيونال مول ونهر بوتوماك، للتنزه بين أشجار الكرز اليابانية وهي تتفتح أزهارها، عادة في نهاية شهر مارس/أذار.
وكان عمدة طوكيو هو من أهدى العاصمة الأمريكية 3000 شجرة عام 1912 رمزًا للصداقة. وفق ما طالعته "العين الإخبارية" في صحيفة "نيويورك تايمز".
وتُظهر الصورة الطفلين وهما يبتسمان تحت غصن ذي بتلات وردية جميلة، وفي الخلفية نصب واشنطن التذكاري. ويظهر أوباما وهو يسير خلفهما مرتديا قبعة ونظارة شمسية، ويداه في جيبيه، وكأنه مجرد سائح آخر يستمتع بالمنظر.
رد فعل العائلة
أما والدة الطفلين، بورشيا مور، فقد شاركت تفاصيل اللحظة غير المتوقعة على إنستغرام، mكتبت: "انظروا من مرّ بجانبنا خلال جلسة تصوير عائلية تحت زهور الكرز".
وأردفت: "حان دور الأطفال لالتقاط صورة معا، وكان داميان (والد الطفلين) يتحدث إليّ، لكن كل تركيزي كان على بريستون حتى لا يركض نحو الماء".
مستطردة "بعد انتهاء التصوير، حملت بريستون وسألت داميان: ماذا كنت تقول؟ فأجاب: ذلك كان الرئيس أوباما الذي مرّ للتو. نظرت في اتجاهه وقلت: ماذاااا؟ ثم هرعت إلى المصورة وسألتها إن كانت قد التقطت الصورة. بدأت بالتمرير في الكاميرا، وفجأة... ها هي. اللقطة المثالية".
ماذا قالت المصورة؟
وفي حديثها مع صحيفة "واشنطن بوست"، أوضحت المصورة بريانا إينيل، التي لم تكن تخطط لذلك، أنها تعمل في تصوير العائلات والمواليد منذ أكثر من عقد، وعادة ما يتسلل المارة إلى صورها، لكن هذه المرة كان العابر في الخلفية شخصا استثنائيا.
وأضافت "أنا معتادة على التقاط الصور في حوض تايدل باسين كل عام، وعادة ما أقول لعملائي: لا تقلقوا، يمكننا إزالة الأشخاص غير المرغوب فيهم بالفوتوشوب".
وعن تلك الصورة مع أوباما، ذكرت أنها كانت تحاول تأطير الكادر، والتأكد من أن نصب واشنطن التذكاري على اليسار والأزهار على اليمين، والأطفال في المنتصف.
في تلك اللحظة، لم تلحظ إينيل - التي دأبت على التقاط الصور خلال ذروة موسم أزهار الكرز على مدى السنوات العشر الماضية - دخول أوباما إلى الإطار.
وقالت: "كنت أركز فقط على جذب انتباه الأطفال الصغار، خاصة عندما يكون المكان سياحيا مثل حوض تيدال". "لم أعد أرى السياح في هذه المرحلة".
أما أوباما، فلم يكتفِ بالاعتذار اللطيف، بل شارك تجربته على حسابه قائلا: "من الممتع أن تلعب دور السائح بين الحين والآخر. كانت زهور الكرز رائعة هذا الصباح"