إرجاء الهجوم على إيران يهبط بالخام الأمريكي أكثر من 2%
تراجعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي بأكثر من 2% في التعاملات الآسيوية المبكرة، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق هجوم كان من المقرر شنه على إيران وذلك لإتاحة الفرصة لإجراء مفاوضات لإنهاء الحرب.
وانخفض عقد يوليو/تموز الأكثر نشاطا لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بحلول الساعة 2212 بتوقيت غرينتش بمقدار 2.08 دولار أو 2.02% إلى 102.34 دولار للبرميل، في حين تراجع عقد شهر أقرب استحقاق 1.54 دولار أو 1.42% إلى 107.12 دولار، بعد أن ارتفع بأكثر من 3.1% في الجلسة السابقة. وينقضي أجل عقد يونيو/حزيران الثلاثاء.
ويوم الإثنين، قال ترامب، إنه علق هجوما مزمعا على إيران للسماح بسير المفاوضات بشأن اتفاق لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية، وذلك بعدما أرسلت طهران مقترح سلام جديدا إلى واشنطن.
وذكر ترامب أنه أصدر تعليمات للجيش الأمريكي "بأننا لن نشن الهجوم المزمع على إيران الثلاثاء، لكنني أصدرت تعليمات أخرى لهم بالاستعداد للمضي قدما في هجوم شامل واسع النطاق على إيران في أي لحظة في حالة عدم التوصل إلى اتفاق مقبول".
ولم يعلن من قبل عن هذا الهجوم، ولم يتسن لرويترز تحديد ما إذا كانت هناك استعدادات لهجوم يعيد إشعال الحرب التي شنها ترامب في أواخر فبراير/شباط.
ووسط الضغوط التي يواجهها ترامب للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإعادة فتح مضيق هرمز، عبر الرئيس الأمريكي في وقت سابق عن أمله في أن يكون إبرام اتفاق لإنهاء الحرب قريب المنال، وهدد أيضا بشن ضربات قوية على إيران إذا لم تبرم اتفاقا.
وذكر ترامب في منشوره أن زعماء الإمارات وقطر والسعودية طلبوا منه إرجاء الهجوم لأن "الاتفاق سيُبرم وسيكون مقبولا للغاية بالنسبة للولايات المتحدة ولجميع الدول في الشرق الأوسط وخارجه". ولم يقدم تفاصيل عن الاتفاق الذي تجري مناقشته.
ويأتي منشور ترامب بعد تأكيد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن آراء طهران "نقلت إلى الجانب الأمريكي عبر باكستان" لكنه لم يقدم أي تفاصيل.
وأكد مصدر باكستاني أن إسلام آباد نقلت أحدث مقترح إلى واشنطن. لكن المصدر أشار إلى أن إحراز تقدم أمر صعب. وتنقل باكستان الرسائل بين الطرفين منذ أن استضافت الجولة الوحيدة من محادثات السلام الشهر الماضي. وقال المصدر إن الطرفين "يواصلان تغيير شروطهما"، وأضاف "لا نملك متسعا من الوقت".