قفزة في أسعار النفط.. وغالون البنزين بأمريكا فوق 4 دولارات مجددا
قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% خلال تعاملات اليوم الإثنين، مدفوعة بتصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
وانعكس ارتفاع الخام سريعًا على أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة، إذ تجاوز متوسط سعر غالون البنزين حاجز 4 دولارات للمرة الأولى منذ أشهر.
أسعار النفط اليوم
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.14% إلى 90.87 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 11 يونيو/ حزيران، بعدما سجل الأسبوع الماضي أكبر مكاسب أسبوعية منذ أبريل/نيسان بارتفاع بلغ 15.9%.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.85% إلى 84.84 دولار للبرميل، مواصلًا مكاسبه القوية التي بلغت 15.5% الأسبوع الماضي، وهي الأكبر منذ أوائل مارس/آذار.
سعر البنزين في أمريكا
بالتزامن مع صعود النفط، ارتفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى 4.0030 دولار للجالون، وفق بيانات جمعية السيارات الأمريكية (AAA)، مع تجدد القتال في الشرق الأوسط وتعطل جزء من تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.
كما أظهرت البيانات أن متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة ارتفع بأكثر من 30% منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير/شباط الماضي.
التصعيد العسكري واضطرابات هرمز
وسعت الولايات المتحدة وإيران نطاق الهجمات خلال الأيام الماضية، مع استمرار الضربات المتبادلة واستهداف حركة الملاحة في الخليج. وقال محللو بنك ING، إن خام برنت تجاوز مستوى 90 دولارًا للبرميل مع استمرار التصعيد في الخليج، محذرين من أن استمرار المواجهات قد يعيد المنطقة إلى دائرة واسعة من الهجمات.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، أن ناقلتي نفط تعرضتا لانفجارات وتوقفتا عن الإبحار أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز عبر ممر وصفه بأنه "غير آمن"، فيما لم تتمكن رويترز من التحقق من الواقعة بشكل مستقل.
وفي المقابل، أعلنت الولايات المتحدة، فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، بينما أكدت طهران استهداف السفن التي تخالف قواعد الملاحة التي فرضتها في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن، تراجع عدد السفن العابرة للمضيق إلى أربع سفن فقط أمس الأحد، مقابل ثماني سفن في اليوم السابق، في مؤشر على استمرار اضطراب حركة الشحن في أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.
ويرى محللو باركليز، أن الأسواق تترقب خلال الأيام والأسابيع المقبلة صورة أوضح لحجم صادرات النفط من المنطقة، في ظل استمرار الحصار المتبادل وتأثيره على الإمدادات العالمية، خاصة مع انخفاض المخزونات النفطية إلى أدنى مستوياتها في خمس سنوات.