النفط يترقب الانفجار الكبير.. مخاطر هرمز تدفع الأسعار لمكاسب أسبوعية
عادت المخاطر الجيوسياسية لتفرض سيطرتها على أسواق الطاقة العالمية، بعدما أعاد التصعيد العسكري في الشرق الأوسط شبح اضطراب الإمدادات، لتستجيب أسعار النفط سريعا وسط مخاوف من اتساع الأزمة.
ارتفعت أسعار النفط الجمعة متجهة صوب تسجيل مكاسب أسبوعية مع تجدد المخاوف من انقطاع الإمدادات من الشرق الأوسط بعد أن أدى تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع إلى تعطيل حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وفقا لرويترز، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 24 سنتا أو 0.3% إلى 76.54 دولار للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 9 سنتات أو 0.1% إلى 72.17 دولار.
ويتجه خام برنت لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو ستة في المئة والخام الأمريكي بنسبة 5% تقريبا.
وقالت مؤسسة شركة (فاندا إنسايتس) المعنية بتحليل أسواق النفط، فاندانا هاري "لا تزال هناك علاوة مخاطر كبيرة مع عودة التوقف شبه التام لحركة المرور عبر مضيق هرمز دون مؤشرات واضحة على توقيت استئنافها".
وشنت إيران هجمات على بنى تحتية عسكرية أمريكية الخميس عقب ضربات أمريكية على مناطق ساحلية في جنوب وشرق إيران، مما زاد من الضغط على وقف إطلاق النار الهش الذي تسنى التوصل إليه قبل 3 أسابيع.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع عدة انفجارات في مناطق بجنوب إيران منها بوشهر التي تضم محطة للطاقة النووية.
وقالت وكالة الطاقة الدولية الجمعة إن التصعيد الأحدث في المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران قد يقوض توقعاتها بوجود فائض كبير في سوق النفط العام المقبل.
وتسبب تجدد القتال في تأخير إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، الذي كان يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز قبل الحرب.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلات غاز طبيعي مسال عبرت مضيق هرمز في الأيام القليلة الماضية، لكن حركة المرور اليومية الإجمالية تباطأت.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء إنه يستبعد اندلاع حرب شاملة من جديد وإن "أي شيء يحدث سينتهي بسرعة كبيرة".
وذكر كبير محللي السلع الأولية لدى إيه.إن.زد، دانيال هاينز "رغم تصعيد الولايات المتحدة لهجماتها على مواقع عسكرية في إيران، استمدت السوق بعض التهدئة من قرار إدارة ترامب تجنب استهداف البنية التحتية الإيرانية للطاقة".