أوليفيا وايلد تسخر من تشبيهها بـ«غولوم»: زاوية تصوير تُشعل الجدل
وجدت الممثلة والمخرجة الأمريكية أوليفيا وايلد نفسها في قلب موجة واسعة من التعليقات الساخرة، بعد انتشار مقطع مصوّر من مقابلة أُجريت معها بزاوية قريبة وغير مألوفة، دفعت البعض إلى مقارنتها بشخصية غولوم الشهيرة من سلسلة سيد الخواتم.
زاوية تصوير تشعل منصات التواصل
المقابلة التي أثارت الجدل جاءت على هامش مشاركتها في مهرجان مهرجان سان فرانسيسكو السينمائي الدولي، حيث حضرت العرض الأول لفيلمها الجديد.
غير أن التركيز لم ينصبّ على العمل الفني بقدر ما انصرف إلى اللقطة التي بدت فيها الكاميرا قريبة للغاية من وجهها، باستخدام عدسة واسعة أدّت إلى تشويه الملامح بشكل واضح.
وسرعان ما انتشرت الصورة عبر منصات التواصل، مرفقة بتعليقات ومقارنات ساخرة، أبرزها تشبيهها بالكائن السينمائي "غولوم"، المعروف بملامحه الحادة وتعابيره الغريبة.
رد ساخر يبدد الجدل
في مواجهة هذه الموجة، اختارت وايلد أسلوب السخرية والهدوء، فنشرت مقطعًا مصورًا عبر حسابها الشخصي، ظهرت فيه بملابس منزلية مريحة، وعلّقت على الصورة المتداولة قائلة إن السبب يعود إلى استخدام "عدسة عين السمكة"، وهي تقنية تصوير تُحدث تشوهًا بصريًا عند الاقتراب الشديد من الهدف.
وأضافت بنبرة مرحة: «هل كانت هذه أفضل زاوية لي؟ لا»، قبل أن تصف اللقطة بأنها "صادمة"، وتختتم تعليقها بجملة ساخرة: «أنا لست ميتة»، في إشارة إلى بعض التعليقات التي بالغت في توصيف مظهرها.