سياسة

وزير الخارجية العُماني يختتم زيارته لفلسطين بالصلاة في الأقصى

الجمعة 2018.2.16 12:25 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 233قراءة
  • 0 تعليق
وزير الخارجية العُماني في المسجد الأقصى

وزير الخارجية العُماني في المسجد الأقصى

زار وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي، الخميس، المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، وأدى الصلاة فيه في ختام زيارة لفلسطين التي التقى خلالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعدداً من المسؤولين الفلسطينيين.

وقام بن علوي بجولة في المسجد الأقصى استمع خلالها من مسؤولين فلسطينيين وفي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إلى شرح عن الوضع في المسجد.

وعبّر وزير الخارجية العماني عن غبطته لزيارة فلسطين وأداء الصلاة في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مؤكداً وقوف سلطنة عمان الثابت والراسخ لدعم نضال الشعب الفلسطيني، وحقه في تقرير مصيره، وضرورة إقامة دولته المستقلة تنفيذاً لقرارات الشرعية الدولية لما في ذلك من أهمية في وضع حد للعنف بالمنطقة.


وأشار الوزير إلى مكانة القدس ومكانة أهلها في العالم العربي على مر التاريخ، وقال: "القدس التي نزل منها الوحي ومنها صعد الرسول الكريم ومنها نزلت الرحمة على المسلمين، فكل من دخل هذه الأرض حصل على بركتها على حد قوله مثمناً جميع الجهود التي تبذل من أجل الدفاع والحفاظ على قدسية هذا المكان، وقدّم هدية من التراث العماني للمسجد الأقصى".

ووضع نائب محافظ القدس عبدالله صيام الوزير العُماني بصورة الأوضاع في مدينة القدس وما يكابده أهلها من معاناة جراء الممارسات الإسرائيلية اللإنسانية والانتهاكات المتكررة لحرمات الأماكن المقدسة واقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك والمدعومين من الحكومة الإسرائيلية.

بدوره قدّم الشيخ عزام الخطيب، مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، شرحاً مفصلاً لتاريخ المسجد الأقصى وأهميته ومكانته لدى المسلمين في أنحاء العالم.

وأعرب الخطيب عن أمله في "تعزيز زيارات الشعوب العربية والإسلامية للمسجد الأقصى، للتأكيد على إسلاميته وعروبته ودعم صمود الشعب الفلسطيني في بيت المقدس، وهي رسالة للإسرائيليين بأن الفلسطينيين ليسوا وحدهم بل تقف من ورائهم الشعوب العربية والإسلامية".


واصطحب نائب المحافظ الوزير العماني والوفد المرافق بجولة في كنيسة القيامة في البلدة القديمة، حيث كان في استقبالهم كل من أديب جودة، أمين مفتاح الكنيسة، والأب إبراهيم فلتس، مستشار حراسة الاراضي المقدسة من طائفة الفرنسيسكان، والمطران إيسيدوروس، رئيس كنيسة القيامة لطائفة الروم الأورثوذكس، والكاهن أفتيميوس من طائفة الروم الأوروذكس، ولفيف من كهنة الكنيسة، حيث استمع إلى شرح وافٍ عن الكنيسة والمعيقات الإسرائيلية التي تعترض الحجاج الوافدين إليها.

وقدّم بن علوي هدية من التراث العماني لكنيسة القيامة.

وكان وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي بن عبدالله، دعا الدول العربية إلى تلبية دعوة الرئيس محمود عباس لزيارة فلسطين والقدس المحتلة، تأكيداً على أن الشعب الفلسطيني ليس وحده، وأن الشعوب العربية كلها تقف خلفه.


وأكد بن علوي عقب اجتماعه مع الرئيس الفلسطيني في رام الله على أن قيام الدولة الفلسطينية ليست هبة، وإنما هي ضرورة تاريخية وحضارية وجغرافية.

وقال بن علوي "لا يمكن تحقيق الاستقرار والتطور وبناء ثقافة التسامح، إلا بقيام دولة فلسطينية بكامل أركانها، لتكون في مقدمة الركب في محاربة ما يعاني منه العالم". وأضاف "هذه الرؤية التي نعتقد أنها الطريق الصحيح لتحقيق الهدف المنشود".

وكان الوزير العماني زار أيضاً مدينة الخليل ومدينة بيت لحم في الضفة الغربية.

تعليقات