قضية المخدرات في تركيا.. نتائج صادمة في فحوصات أونور تونا
كشفت تحاليل المخدرات الخاصة بالممثل التركي أونور تونا عن نتائج جديدة ضمن التحقيقات الجارية في قضية تشمل عددًا من المشاهير.
طرأت تطورات جديدة على ملف التحقيقات المرتبطة بقضية المخدرات التي طالت عددًا من أبرز الشخصيات في الساحة الفنية بتركيا، مع الكشف عن نتائج الفحوصات الطبية الخاصة بالنجم التركي أونور تونا، الذي تم توقيفه ضمن التحقيقات التي تتولاها النيابة العامة في منطقة باكيركوي.
وبحسب ما أورده الصحفي بوراك دوغان، أظهرت نتائج تحاليل العينات التي خضع لها أونور تونا، بطل مسلسل «التفاح الحرام»، والتي أُرسلت إلى معهد الطب الشرعي ضمن إجراءات التحقيق، وجود مادة THC في عينات الدم والشعر الخاصة به، وهي مادة كيميائية تُعد من المكونات الرئيسية لنبات القنب بأنواعه المختلفة مثل الحشيش والماريجوانا.
نتائج فحوصات الممثل التركي أونور تونا في قضية المخدرات
وفي السياق ذاته، أظهرت نتائج فحوصات أخرى تخص عددًا من الأسماء المرتبطة بالقضية، أن صانعة المحتوى زهرة هانزاده غوركلانر جاءت نتائجها إيجابية بعد العثور على آثار لمادة الكوكايين في عينات الدم والشعر، فيما تم رصد مادة THC في عينات صانع المحتوى أوزغور دينيز جيلات.
في المقابل، بيّنت التحاليل المخبرية أن نتائج فحوصات كل من ميرغون سري جاباس، وتوجه بوسطوغلو، وجانسو تكين، والمغني بركاي شاهين جاءت سلبية، دون تسجيل وجود أي مواد مخدرة في العينات المأخوذة منهم.
تأتي هذه التطورات ضمن سلسلة حملات أمنية متواصلة تنفذها مديرية مكافحة المخدرات، والتي انطلقت منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، واستهدفت عددًا من الأسماء البارزة في الوسط الفني والموسيقي ضمن تحقيقات موسعة في قضايا تتعلق بالمخدرات.

آخر ما نشره النجم التركي أونور تونا
بالتوازي مع تطورات القضية، كان أونور تونا قد شارك متابعيه قبل أسابيع جانبًا مختلفًا من حياته، حيث استعرض أعماله الفنية في الرسم التي اعتبرها وسيلة للتخفيف من القلق والتوتر الذي يرافقه، موضحًا أنه أمضى نحو أربعة أشهر في إنجاز تلك المجموعة.
ونشر تونا أعماله عبر حسابه على منصة «إنستغرام»، وعلّق قائلًا إن الإنسان بعد انتهاء التصوير يشعر أحيانًا وكأنه يسقط في فراغ، مشيرًا إلى أنه كان يلجأ إلى إنتاج الموسيقى بأسلوبه الخاص بعد كل عمل فني، وهو ما كان يمنحه حالة من التركيز ويبعده عن السطحية الاجتماعية، على حد وصفه.
وأضاف أن القلق الذي رافقه خلال السنوات الأخيرة دفعه إلى تجربة الرسم بالألوان، موضحًا أن هذا النشاط ساعده على تهدئة الضوضاء الذهنية والتعبير عن أفكاره بطريقة مختلفة، قبل أن يقرر مشاركة تلك الأعمال مع جمهوره رغم طابعها العفوي.