سياسة

فلسطين والروهينجا على طاولة اجتماع وزراء خارجية "التعاون الإسلامي"

السبت 2018.5.5 07:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 627قراءة
  • 0 تعليق
شعار منظمة التعاون الإسلامي

شعار منظمة التعاون الإسلامي

انطلقت الدورة الـ45 لمجلس وزراء الخارجية بدول منظمة التعاون الإسلامي، اليوم السبت، تحت عنوان "القيم الإسلامية للسلام الدائم والتضامن والتنمية" في دكا عاصمة بنجلاديش، حيث اتفق المتحدثون في الجلسة الافتتاحية على أن من أهم التحديات التي تواجه العالم الإسلامي القضية الفلسطينية ومعاناة أقلية الروهينجا المسلمة. 

وألقت رئيسة الوزراء في جمهورية بنجلاديش شيخة حسينة، كلمة الافتتاح، ركّزت فيها على وضع أقلية الروهينجيا ودعت منظمة التعاون الإسلامي إلى الوقوف وقفة صلبة وتضامنية مع أبناء الأقلية في بحثهم عن الأمن والكرامة، كما طالبت المنظمة بمواصلة الضغط الدولي على السلطات في ميانمار للإيفاء بالمتطلبات المترتبة عليها من أجل حل المشكلة.

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين، في كلمته الافتتاحية، إن المساحة الواسعة التي تمثلها المنظمة تفرض عليها مسؤوليات جساماً لقضايا وملفات عديدة يأتي أبرزها التنسيق المستمر مع الحكومتين الأفغانية والسعودية لعقد مؤتمر دولي للعلماء حول أفغانستان، والذي سيكون انعقاده في المملكة العربية السعودية تحولاً مهماً نحو وضع أسس السلام وتجاوز العقبات لمصالحة وطنية ترسخ الاستقرار والأمن في أفغانستان، كاشفاً عن اجتماع جرى مؤخراً ضم مسؤولين سعوديين وأفغان وممثلين عن الأمانة العامة، حيث جرى وضع اللمسات الأخيرة على هذا الاجتماع.

وأضاف الأمين العام أن عامي 2017 و2018 شكلا مرحلة شديدة الصعوبة وضعت القضية الفلسطينية على المحك في ظل عجز دولي غير مسبوق يدفع باتجاه المزيد من التدهور، ورأى في الحل السلمي الشامل والعادل مخرجاً أوسع لكثير من القضايا في العالم الإسلامي باعتباره اختباراً لإرادة الدول الأعضاء وعزمها على استثمار وقفتها الجماعية في المحافل الدولية للتحرك وتحمل مسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية التي تواصلت على مدى أكثر من سبعة عقود.

من ناحيته، دعا وزير خارجية جمهورية كورت ديفوار رئيس الدورة السابقة لوزراء الخارجية مارسيل أمون تانو في كلمته إلى الارتقاء إلى مستوى التحديات بتبني موقف إسلامي قوي ومتماسك لتحقيق ما تتطلع إليه الدول الأعضاء.

فيما قال وزير الخارجية في جمهورية بنجلاديش أبوالحسن محمود علي إن العالم الإسلامي يواجه هذه الأيام تحديات جساماً، مثل الإسلاموفوبيا، والتطرف وعدم المساواة والاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والإرهاب والتطرف.

وفي كلمة المجموعة العربية قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن القضية الفلسطينية تظل صاحبة الأولوية المطلقة، مشدداً على خيار السلام العادل والشامل، مؤكداً ضرورة دعم الأقليات المسلمة في العالم وبخاصة أقلية الروهينجا.

بدوره، أشار نائب وزير الخارجية التركي باكير بوزداك إلى ضرورة القضاء على التطرف وإنهاء الأزمة السورية والتخلص من التنظيمات الإرهابية كافة.

فيما ألقى وزير خارجية السنغال صديقي كابا كلمته نيابة عن المجموعة الأفريقية، مؤكداً أهمية القضية الفلسطينية حيث تمارس إسرائيل الانتهاكات المتكررة ضد المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي يثير قلقاً بالغاً، مطالباً بضرورة إنهاء الأزمات السياسية في اليمن وسوريا وليبيا وأفريقيا الوسطى، ووضع آليات لذلك تكفل أيضاً عدم تكرارها.

من جهته، أعرب نائب وزير الخارجية الإندونيسي عبدالرحمن محمود فقير عن تأييده ودعمه لترأس بنجلاديش الدورة الـ45 لمجلس وزراء الخارجية.. فيما أكدت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند موقف بلادها الحاسم تجاه ما اعتبرته تطهيراً عرقياً يمارس ضد الأقلية ويجب أن يسجل للتاريخ.

تعليقات