مجتمع

موسكو تستضيف الدورة الثالثة لقمة "أقدر" العالمية 29 أغسطس

الخميس 2019.2.28 04:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 81قراءة
  • 0 تعليق
المؤتمر الصحفي للجنة المنظمة لقمة أقدر العالمية

المؤتمر الصحفي للجنة المنظمة لقمة أقدر العالمية

كشفت اللجنة المنظمة لقمة "أقدر" العالمية، أن العاصمة الروسية موسكو تستقبل الدورة الثالثة من القمة التي تقعد خلال الفترة من 29 أغسطس/آب حتى 1 سبتمبر/أيلول المقبل، تحت شعار "تمكين المجتمعات عالمياً: التجارب والدروس المستفادة".

وقالت اللجنة المنظمة لقمة "أقدر" العالمية، خلال مؤتمر صحفي عقدته للإعلان عن أجندة الدورة الثالثة، إن استضافة روسيا الحدث يأتي تزامناً مع انطلاق فعاليات منتدى موسكو العالمي، الذي يهدف إلى تبادل الخبرات العملية والثقافية والتجارية والاجتماعية، إلى جانب عرض آخر التطورات والتكنولوجيات الحديثة والحلول في مجال المجتمع والتعليم والتدريب؛ لتطوير مهارات الفئات المجتمعية في المستقبل.

حضر المؤتمر الصحفي المستشار الدكتور إبراهيم الدبل، رئيس اللجنة التنفيذية لبرنامج خليفة للتمكين "أقدر"، والعقيد عبدالرحمن المنصوري المنسق العام لبرنامج خليفة للتمكين "أقدر"، والدكتور عبدالسلام المدني، الرئيس التنفيذي لقمة "أقدر" العالمية، والدكتور أندري زينين، مدير المشاريع الخاصة في إدارة التعليم بمدينة موسكو، وعدد من الصحفيين والإعلاميين في الإمارات.

وتعد قمة "أقدر" العالمية حدثاً فريداً من نوعه على الصعيدين المحلي والعالمي، إذ تناقش قضايا المجتمع المهمة وتهتم بتمكين الأفراد والمجتمعات ودعم المبادرات المجتمعية، التي تؤدي إلى بناء أوطان طموحة ومستقبلات مزدهرة، وتحقق الهدف الرئيسي لهذا الحدث العلمي العالمي في تنمية العقول لازدهار الأوطان.

قال المستشار الدكتور إبراهيم الدبل، رئيس اللجنة التنفيذية لبرنامج خليفة للتمكين: "في هذا العام، نعلن انعقاد قمة أقدر العالمية في مدينة موسكو، بهدف نقل التجارب المحلية والدولية الإنسانية والمبادرات المجتمعية الهادفة، والتجارب العملية الناجحة إلى استمرار نجاح القمة وتحقيق أهدافها في نشر السلام والقيم الأخلاقية السليمة في شتى أنحاء العالم ".

وأضاف: "أصبحت قمة أقدر العالمية منبراً عالمياً ومحلياً مهماً للحديث عن أبرز القضايا المجتمعية والإنسانية، والتركيز على المواضيع التي تخدم مصلحة الأفراد والمجتمع على حد سواء، ونحرص في القمة على تمكين الأفراد ضمن مجتمعات متماسكة ومترابطة بالعلم والأخلاق".

فيما قال الدكتور عبدالسلام المدني، الرئيس التنفيذي لقمة أقدر العالمية: "فخورون بانعقاد الدورة الثالثة من قمة أقدر العالمية في روسيا، موسكو، لتحقيق الأهداف التي تأسست من أجلها القمة، والمتمثلة في تمكين الأفراد والمجتمعات لمواجهة التحديات في مختلف أنحاء العالم".

وأوضح المدني: "تتيح مثل هذه الخطوة الفرصة للخبراء والمختصين بمجالات التعليم والتكنولوجيا والابتكار والسلامة والصحة من دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى؛ لنقل تجاربهم وعقد شراكات جديدة مع المعنيين بهذه المجالات من مختلف أنحاء العالم".

وأضاف: "نسعى في الدورة الـ3 من قمة أقدر العالمية إلى إيصال ومشاركة ما حققته دولة الإمارات العربية في مجالات التنمية البشرية والتعليم والابتكار والمجتمع والمجال الاقتصادي والتجاري، وغيرها من التجارب الناجحة إلى الخارج في ظل السياسات الحكيمة للقيادة الرشيدة، وكذلك نشر رؤية دولة الإمارات في بناء نظام اجتماعي رفيع المستوى وبيئة مستدامة ومجتمع مبني على الابتكار والتطور".

وقال العقيد عبدالرحمن المنصوري، المنسق العام لبرنامج خليفة للتمكين "أقدر"، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم نموذجاً فريداً للعيش المشترك والتناغم الاجتماعي بين جنسيات وثقافات متعددة، إذ تقيم في الإمارات وتتعايش أكثر من 200 جنسية، تتواصل مع الآخرين بتسامح ومحبة وبشعور يملؤه الأمن والأمان، وكان من الضروري إطلاع العالم على التجربة الإماراتية ونقلها إلى سكان الأرض.

وأضاف أن إقامة القمة في روسيا هذا العام يعد حدثاً استثنائياً، بكونها الفعالية الإماراتية الأولى التي تنظم خارج حدود الوطن، بتنظيم وإشراف إماراتي، تحمل بُعداً إنسانياً وتشارك مع شعوب العالم التجارب والخبرات، آملين في نشر صورة طيبة عن مجتمع الإمارات ونهضة الدولة وجانب من مسيرتها الحضارية.

وأشار إلى أن النجاحات التي تحققت في النسختين الأولى والثانية من القمة، إلى جانب السمعة الطيبة التي حصلت عليها إقليمياً وعالمياً، دفعتنا إلى نقل مكان انعقاد القمة في نسختها الـ3 إلى العاصمة الروسية موسكو؛ للتأكيد على عالمية القمة التي انطلقت من الإمارات.

وقال إن المضامين الإنسانية التي تحملها القمة والأهداف السامية تجعل دولاً عالمية تبدي الرغبة في استضافتها، مضيفا: "طورنا شراكة مع منتدى موسكو العالمي بمشاركتهم الواسعة في قمة أقدر السابقة، ونرغب في الارتقاء بهذه الشراكة إلى آفاق أوسع، آملين في أن ننقل صورة مثلى عن الإمارات بتجربتها وجهودها في تمكين الإنسان والارتقاء بوعي المجتمعات".

فيما قال الدكتور أندري زينين، مدير المشاريع الخاصة في إدارة التعليم بمدينة موسكو: "يقام منتدى موسكو العالمي للمرة الـ3 هذا العام في الفترة بين 28 أغسطس/آب و1 سبتمبر/أيلول 2019، واستقطب الحدث في دورته السابقة أكثر من 130.000 زائر من 53 دولة وما يزيد على 1000 متحدث، من بينهم مسؤولون كبار من القطاع الحكومي".

وأضاف: "المشاريع التي عرضناها في قمة أقدر العالمية 2018 التي انعقدت في العاصمة أبوظبي جزء بسيط من المشاريع التعليمية التي تديرها حكومة موسكو، ويعد منتدى موسكو العالمي حدثا قائما على التطبيق الفعلي للمشاريع التي تُطرح فيه".

وتابع: "في هذا العام، ركزنا بشكلٍ أكبر على جانب المؤتمر نظرا لحاجتنا إلى إنشاء منصة متكاملة تجمع تحت سقفها كبار الممثلين والإداريين والقادة والأكاديميين؛ لتبادل المعرفة والخبرات في مختلف المجالات".

وختم زينين قائلا: "سعيدون للغاية بمشاركة قمة أقدر العالمية في منتدى موسكو العالمي 2019، ونتطلع إلى مقابلة الوفد المشارك في العاصمة الروسية، موسكو."

تتناول أجندة القمة خلال الدورة الجديدة مختلف الموضوعات المهمة في قطاعات التعليم والثقافة والمجتمع والسياحة والاقتصاد والتجارة والأعمال، من خلال ورشات عمل متخصصة وجلسات علمية ونقاشات، إضافة إلى المعرض الذي تشارك فيه المؤسسات والشركات من القطاعين العام والخاص، والتي تقدم خدمات تفيد المجتمع وتسهم في زيادة معارفه.

يذكر أن قمة أقدر العالمية ينظمها برنامج خليفة للتمكين "أقدر"، وبتنفيذ شركة إندكس للمؤتمرات، والمعارض عضو في إندكس القابضة.

تعليقات