أُعلن في العاصمة الإماراتية أبوظبي، تفاصيل الدورة الجديدة لمنتدى ومعرض "اصنع في الإمارات"، ليعود الحدث مجدداً مثبتا مكانته كمنصة رائدة لتعزيز الاستثمار في الصناعات المتقدمة والمستدامة، ومؤشراً يعكس بوضوح صلابة وتنافسية الاقتصاد الإماراتي.
وأكد أسامة أمير فضل، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المسرعات الصناعية في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، لـ«العين الإخبارية» أن الدورة المرتقبة ستتجاوز نجاحات النسخ السابقة من خلال تحقيق نتائج وأرقام أضخم.
وأوضح أن المعرض سيشهد مشاركة واسعة تصل إلى نحو 1000 مصنع وعارض يمثلون مختلف قطاعات الصناعة والجهات الحكومية الممكنة، ما يعكس الثقة الكبيرة في هذا القطاع كإحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، والداعم الأبرز لمرونة سلاسل الإمداد والأسواق المحلية.
وفي خطوة تعكس النقلة النوعية في برنامج المحتوى الوطني، كشف "فضل" عن توفير فرص مشتريات إضافية ضخمة تبلغ قيمتها 168 مليار درهم، موجهة خصيصاً لدعم المنتجات الوطنية. كما أعلن تمكين وتصنيع أكثر من 4800 منتج محلي داخل الدولة، مما يعزز من الاعتماد على الإنتاج المحلي ويدعم نمو الأسواق الداخلية.
وعلى صعيد الابتكارات والمبادرات الجديدة، ستتضمن هذه الدورة إطلاق عدة منصات متخصصة، من أبرزها منصة للذكاء الاصطناعي تهدف إلى دعم وتطوير الصناعات الذكية، إلى جانب منصة أخرى مخصصة لرواد الأعمال والشركات المصدرة.
وعلاوة على ذلك، سيتم تدشين "متحف الصناعة"، وهو مساحة تستعرض الإرث التاريخي للقطاع الصناعي الإماراتي، راصدة مراحل تطوره منذ تأسيس دولة الاتحاد وصولاً إلى ما يشهده اليوم من تقدم وريادة.
وأكد فضل، أن الحدث سيولي اهتماماً خاصاً بتمكين الشباب وإعداد الجيل القادم لقيادة مسيرة القطاع الصناعي. ووجه دعوة مفتوحة للمستثمرين ورواد الأعمال ووسائل الإعلام للمشاركة الفاعلة في المنتدى، لتسليط الضوء على القطاعات الحيوية، واستكشاف آفاق جديدة لتعزيز قدرات التصدير، ودفع عجلة التطور المستمر للصناعة الإماراتية في الأسواق العالمية.