سياسة

رئيس البرلمان العربي يثمن قرار باراجواي بسحب سفارتها من القدس المحتلة

الجمعة 2018.9.7 03:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 180قراءة
  • 0 تعليق
رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي

رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي

ثمن الدكتور مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، الموقف الشجاع لجمهورية باراجواي بغلقها سفارتها لدى قوة الاحتلال (إسرائيل) في مدينة القدس المحتلة. 

وأكد رئيس البرلمان العربي، في برقيات شكر وجهها لرئيس باراجواي ووزير خارجيته، ورئيس مجلس النواب، أن قرار القيادة الباراجوانية بالعدول عن موقفها السابق وغلق سفارتها لدى قوة الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، يؤكد عودة باراجواي للإجماع الدولي، انسجاما مع قرارات الأمم المتحدة بشأن الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس المحتلة.

واعتبر أن تصحيح موقف باراجواي يتسق مع العلاقات التاريخية بين الشعب العربي وشعوب أمريكا اللاتينية الداعمة لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

وقال رئيس البرلمان العربي إن "قرار القيادة الباراجوانية يأتي استجابة للجهود الدبلوماسية العربية والإسلامية الحثيثة ومن ضمنها جهود البرلمان العربي التي بدأت بعد قرار الإدارة الأمريكية المرفوض بنقل سفارتها لدى قوة الاحتلال إلى مدينة القدس المحتلة، والضغوط التي مارستها الولايات المتحدة الأمريكية على بعض الدول لتحذو حذوها ضاربةً بعرض الحائط الإجماع الدولي الذي تجلى في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 21 ديسمبر 2017م بشأن المحافظة على الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس المحتلة وعدم المساس به.

ودعا رئيس البرلمان العربي الدول التي نقلت سفارتها لدى قوة الاحتلال (إسرائيل) إلى مدينة القدس المحتلة أو تنوي نقل سفارتها إليها أن تراجع موقفها اتساقا مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والإجماع الدولي وحفاظاً على روابطها ومصالحها مع الدول والمجتمعات العربية والإسلامية بأن مدينة القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وكان وزير خارجية باراجواي قال في تصريحات صحفية، الأربعاء الماضي، إن بلاده ستعيد سفارتها في إسرائيل إلى تل أبيب في تراجع عن قرار اتخذه في مايو/أيار الرئيس السابق هوراسيو كارتيس بنقل موقع السفارة إلى القدس.

وأضاف الوزير لويس ألبرتو كاستيليوني: "تريد باراجواي المساهمة في الجهود الدبلوماسية المكثفة لتحقيق سلام شامل ودائم وعادل في الشرق الأوسط".

وكانت باراجواي قد نقلت سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة في مايو/أيار الماضي، لتعد ثاني دولة في أمريكا اللاتينية بعد جواتيمالا، تحذو حذو الولايات المتحدة التي نقلت سفارتها إلى القدس.

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في ديسمبر/كانون الأول 2017 الماضي، الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وجرى بالفعل نقلها يوم 14 مايو/أيار الماضي.


تعليقات