قرار جديد يغير مستقبل مدرسة المواهب الكروية الجزائرية
تستعد كرة القدم الجزائرية لتلقي واحد من أسوأ الأخبار في تاريخها، تزامناً مع نية القائمين على نادي بارادو في إنهاء مغامرتهم.
النادي العاصمي الصغير كبر بسرعة البرق في فترة لم تتجاوز الـ30 عاماً، متمكناً من صناعة الاستثناء داخل كرة القدم الجزائرية، معتمداً على تكوين اللاعبين فقط والاستثمار فيهم، في سياسة استفاد منها الفريق ومنتخب الجزائر.
صحيفة "الخبر" الجزائرية، كشفت عن أن أسرة زطشي المالكة لنادي بارادو، تستعد لبيعه بشكل كامل، ومغادرة الساحة الكروية، في ظل الصعوبات التي تتعرض لها في الأعوام الماضية.
نادي بارادو الذي دعم منتخب الجزائر المتوج بكأس أفريقيا 2019، بـ3 لاعبين، منهما اثنين أساسيان، سجّل حضوره أيضاً خلال كأس العالم 2026، حيث إن 5 لاعبين من تشكيلة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش تلقوا تكوينهم في بارادو.
وأوضحت الصحيفة أن أسرة زطشي تفضل الانسحاب من المشهد، بعد الضغوطات التي تعرضت لها مؤخراً، ما بين الزج بمالك الفريق، خير الدين زطشي في السجن، بتهم مختلفة، وما بين انهيار النادي في الدوري المحلي إلى غاية السقوط للقسم الثاني، نهاية الموسم الماضي.
وستكون نهاية نادي بارادو، بمثابة نهاية أنجح مشروع استثماري كروي في الجزائر على مر التاريخ، حيث إن هذا الفريق يعد الوحيد الذي يتم تسييره بأموال مالكيه لا بدعم من السلطات الرسمية مثل بقية الأندية.
وتخرّج من نادي بارادو عدّة لاعبين، ينشطون الآن في أوروبا، يتقدمهم رامي بن سبعيني، هشام بوداوي، ياسين تيطراوي، يوسف عطال وأحمد نذير بن بوعلي، وهي أسماء وصلت للمستوى العالي، في مهمة لم توفق فيها بقية الأندية الجزائرية مجتمعة.