ضد باراغواي وأوروغواي.. ماذا قدم المغرب والجزائر في توقف مارس؟
واصلت المنتخبات العربية تحضيراتها لنهائيات كأس العالم 2026، المقررة الصيف المقبل في قارة أمريكا الشمالية.
وتألقت منتخبات شمال أفريقيا بشكل لافت في معسكر مارس/ آذار الدولي، حيث لم تتعرض لأي هزيمة رغم خوضها مواجهات قوية أمام منتخبات عالمية.
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" أبرز ما قدمه منتخبا المغرب والجزائر خلال مواجهتين أمام باراغواي وأوروغواي.
فوز مثير لـ«أسود الأطلس»
حقق منتخب المغرب فوزه الأول تحت قيادة المدرب الجديد محمد وهبي، وذلك على حساب منتخب باراغواي 2-2 في المباراة التي أقيمت بملعب بولارت بمدينة لانس الفرنسية.
وسجل لاعبا الوسط نائل العيناوي وبلال الخنوس هدفي أسود الأطلس، فيما ذلل غوستافو كاباييرو الفارق في الدقائق الأخيرة من المباراة.
وشهدت هذه المواجهة تألقا لافتا لحارس المرمى ياسين بونو، الذي حصل على أفضل تنقيط 8.7 من 10، من قبل الموقع العالمي "سوفا سكور" بعد تصديه لـ6 كرات خطيرة.
كما قدم الظهير الأيمن أشرف حكيمي أداء مميزا، حيث قدم تمريرتين حاسمتين، إضافة إلى خلقه فرصتين سانحتين للتسجيل وتقديمه 3 تمريرات مفتاحية.

تألق لافت لـ«محاربي الصحراء»
من جانبه، ظهر منتخب الجزائر بوجه قوي خلال مواجهة أوروغواي، حيث استعاد توازنه الدفاعي الذي افتقده خلال مواجهة ربع نهائي كأس أمم أفريقيا أمام نيجيريا.
ولم يختبر حراس مرماه لوكا زيدان كثير إذ اكتفى بتصد وحيد في المباراة، في ظل التنظيم الدفاعي الجيد لمحاربي الصحراء.
وكان السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب الخضر، اعتمد على خطة 3-4-3 عوضا عن طريقة 4-3-3 المعتادة.
واختار موقع "سوفا سكور" المدافع رامي بن سبعيني كأفضل لاعب في المباراة بتقييم 7.6 من 10، متقدما على زميله ريان آيت نوري، الذي حصل على تنقيط 7.3 من 10.