سوق باريس للكتاب يعزز القصص المصورة عام 2026
في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل مهرجان أنغوليم الدولي للقصص المصورة، تتحرك فرنسا بخطوة استباقية لتعزيز مكانتها على خريطة النشر العالمية، من خلال تحويل سوق باريس للكتاب إلى منصة محورية لدعم الإبداع الفرنكوفوني وتوسيع آفاقه الدولية ابتداءً من عام 2026.
وسيعمل سوق باريس للكتاب على تعزيز عرضه في مجال القصص المصورة (الـBD) ابتداءً من عام 2026، من خلال دعم حضور دور النشر الدولية المتخصصة في اقتناء حقوق النشر، وذلك خلال دورة السوق التي ستعقد يومي 4 و5 يونيو/ حزيران 2026.
وفي مواجهة حالة عدم اليقين التي تكتنف تنظيم الدورة المقبلة من المهرجان الدولي للقصص المصوّرة في أنغوليم (FIBD) نهاية يناير/ كانون الثاني 2026، تعتزم هيئة "فرانس ليفر" تقديم بديل عملي لبائعي الحقوق من دور النشر الفرنسية، عبر تكثيف اللقاءات المهنية بين ناشري القصص المصوّرة خلال الدورة المقبلة من سوق باريس للكتاب في يونيو (4 و5 يونيو/ حزيران 2026).
ويأتي هذا الإعلان في وقت أفادت فيه صحيفة "لوموند" بأن شركة “9 آرت +”، التي تتولى تنظيم المهرجان منذ عام 2007، أخطرت شركاءها عبر بريد إلكتروني بقرار "إيقاف" دورة 2026. غير أن إدارة مهرجان أنغوليم نفت هذه المعلومات في تصريح لمجلة ليفغ إبدو، مؤكدة أنه "لم يتم اتخاذ أي قرار حتى الآن".
قطاع واعد في بيع حقوق النشر دولياً
وترى هيئة "فرانس ليفر" أن القصص المصوّرة، بوصفها أحد أبرز القطاعات في مجال بيع حقوق النشر على المستوى الدولي، ينبغي أن تحظى ابتداءً من عام 2026 بمكان مميز في فرنسا مخصص للقاءات المهنية، بهدف تعزيز حضور الأعمال الناطقة بالفرنسية في الأسواق الخارجية وزيادة إشعاعها الثقافي.
وفي عام 2025، استقبل سوق باريس للكتاب نحو 280 دار نشر ناطقة بالفرنسية قدّمت كتالوجاتها لما يقرب من 300 ناشر دولي متخصص في اقتناء الحقوق، موزعين على مختلف مجالات النشر. كما أن تزايد مشاركة الناشرين القادمين من 48 دولة يؤكد الدور الاستراتيجي الذي بات يلعبه سوق باريس للكتاب على الساحة العالمية لصناعة الكتاب.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTUzIA== جزيرة ام اند امز