منوعات

باري ماتش ترصد السيدات الأولى الفرنسيات الأكثر شعبية

الخميس 2018.6.7 05:48 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 162قراءة
  • 0 تعليق
غلاف مجلة باري ماتش عن سيدة فرنسا الأولى

غلاف مجلة باري ماتش عن سيدة فرنسا الأولى

نشرت مجلة "باري ماتش" الفرنسية استطلاعاً للرأي عن السيدات الأولى الأكثر شعبية من بين زوجات رؤساء فرنسا، وشمل كلا من السيدة الأولى حاليا بريجيت ماكرون، والسابقات: كارلا ساركوزي وبرناديت شيراك ودانيل ميتران وكلود بومبيدو.

وأوضح الاستطلاع الذي أجراه معهد "أيفوب" لدراسات الرأي العام، لصالح مجلة باري ماتش، أن صورة بريجيت ماكرون إيجابية لدى الفرنسيين، وتحاول إقامة علاقات جيدة مع الشعب الفرنسي.


أشارت الدراسة إلى أنه على الرغم من أنها كانت مغمورة منذ عامين، فإنها سرعان ما أغرت الرأي العام الفرنسي، ونجحت في أن تكون السيدة الأولى، بعد عام من دخولها قصر الإليزيه، كما أن شعبيتها تجاوزت الانقسامات السياسية وجذبت مؤيدين لها من جميع الاتجاهات؛ اليمين واليسار والوسط، حتى اليمين المتطرف.


وحصلت برجييت ماكرون على 67% من تفضيل الفرنسيين، وبدت أكثر شعبية من زوجها الذي حصل على 43% فقط، وهي نسبة تقترب من النسبة التي حصلت عليها زوجة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، عارضة الأزياء العالمية كارلا بروني، التي حصلت على 68% خلال الفترة نفسها من الحكم عام 2008، مقارنة بزوجها الذي حصل على 37%.

وعلى الرغم من ذلك فإن تلك الشعبية تعد أقل من برناديت شيراك المتربعة على عرش السيدة الفرنسية الأفضل في تاريخ الجمهورية الخامسة، والتي كانت سبباً في إعادة انتخاب زوجها عام 2002، حتى أصبح منصب السيدة الأولى سلاحا لإغواء الفرنسيين، وكانت هذه هي المرة الأولى لإجراء هذه النوعية من الاستطلاعات لقياس صورة السيدة الأولى.


من جانبه، قال فريدريك دابي، المدير العامل لمعهد "أيفوب" لدراسات الرأي العام، إن "السيدة الأولى الحالية، هي الأكثر استمرارية في شعبيتها المرتفعة مقارنة بأسلافها، في حين أن كارلا ساركوزي حصلت على نسبة أعلى ولكن كانت نسبا متغيرة".


وأضاف أن "الفرنسيين اكتشفوا أن بريجيت شاركت زوجها في عدة أنشطة منذ الحملة الانتخابية، كما كان لها دور بارز في خطاب النصر في ساحة الإليزيه، إذ إن الفرنسيين لديهم شعور بأنها قادرة على تولي السلطة، وأصبحت وسيطا جيدا للتواصل بين الرئيس والشعب".


وأوضحت المجلة أن بريجيت "خاضت خلال الأشهر الأولى من الحكم معارك نبيلة وكلاسيكية بالمشاركة في فعاليات (التوحد، والإعاقة، والتعليم)، كما أنها بلمسات بسيطة اعادت تزيين وتجديد الأثاث والتحف في قصر الإليزيه.

وأشارت المجلة إلى أن ذلك النهج نفسه الذي انتهجته برناديت شيراك، وحامية الفنون والآداب كلود بومبيدو.

 

تعليقات