ركلات الجزاء في كأس العالم 2026.. الأسوأ منذ 72 عاما
تشهد بطولة كأس العالم 2026 واحدة من أسوأ النسخ في نسبة النجاح في تنفيذ ركلات الجزاء.
وحسب موقع "ترانسفير ماركت" المتخصص في الإحصائيات، بلغت نسبة النجاح في تحويل ضربات الجزاء (شاملة ركلات الترجيح) إلى أهداف 60.6% فقط، إذ تم تسجيل 22 ركلة من أصل 37.
وبذلك أصبحت تلك النسخة هي الأضعف في تاريخ البطولة منذ عام 1954، باستثناء مونديال 1930 الذي شهد تنفيذ 4 ركلات جزاء فقط.
ويعكس هذا الرقم تراجعًا كبيرًا مقارنة بالنسخ السابقة، حيث بلغت نسبة النجاح 67% في مونديال 2022، و71% في نسخة 2018، و78% في نسخة 2014.
ركلات الجزاء بين إخفاق اللاعبين وتألق الحراس
تعكس تلك الإحصائية اللافتة معاناة أبرز نجوم البطولة من علامة الجزاء، وفي المقابل تفوق حراس المرمى، وبينهم الثنائي العربي؛ المغربي ياسين بونو والمصري مصطفى شوبير.
بينما تتصدر نسخ 1962 (8 ركلات جزاء) و1966 (8 ركلات جزاء) و1970 (6 ركلات جزاء) القائمة بنسبة نجاح كاملة بلغت 100%، وتليها نسخة 1954 بنسبة نجاح 88%.
يذكر أن نسخة 2018 شهدت أكبر عدد من ركلات الجزاء (68 ركلة بنسبة نجاح 71%)، وتليها النسخة الماضية في مونديال قطر (64 ركلة بنسبة نجاح 67%).