توبيخ وتهديد بخفض الرتبة.. «البنتاغون» يعاقب سيناتورا ديمقراطيا
أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، خطاب توبيخ للسيناتور الديمقراطي مارك كيلي مع احتمال خفض رتبته العسكرية عند تقاعده، بعد نشر فيديو حثّ فيه أفراد الجيش على رفض الأوامر المخالفة للقانون.
وقال وزير الدفاع بيت هيغسيث الإثنين في منشور على منصة «إكس»: «نشر كيلي - وخمسة أعضاء آخرين في الكونغرس - فيديو متهورا ومحرضا على الفتنة، وكان واضحا أنه يهدف إلى تقويض النظام والانضباط العسكري».
وأضاف هيغسيث أن ردا على الفيديو الذي نُشر في نوفمبر/تشرين الثاني، وتصريحات أخرى، باشرت الوزارة إجراءات قد تفضي إلى خفض رتبة كيلي عند التقاعد، لافتا الى أنه وجه له أيضا «خطاب توبيخ رسميا، يُفصّل مجمل سوء سلوك الكابتن (حتى الآن) كيلي المتهور».
السيناتور يرد
وردّ السيناتور عن ولاية أريزونا، قائلا على منصة «إكس» إن هيغسيث «يريد توجيه رسالة إلى كل فرد عسكري متقاعد مفادها أنه إذا قال شيئا لا يُعجبه أو لا يُعجب دونالد ترامب، فسوف يُلاحق بالطريقة نفسها. إنه أمر شائن وخاطئ».
وفي مقطع فيديو، قال ستة مشرعين ديمقراطيين ممن خدموا في الجيش أو الاستخبارات إن إدارة ترامب «تزجّ برجال الجيش والجهاز الاستخباراتي في مواجهة المواطنين الأمريكيين»، مضيفين أن «ما يهدد دستورنا لا يأتي من الخارج فحسب، بل من الداخل أيضا، بإمكانكم رفض الأوامر التي تتعارض مع القانون».
ولم يحدد المشرعون في الفيديو الأوامر التي كانوا يشيرون إليها، لكن إدارة ترامب تعرضت لانتقادات حادة حيال طريقة استخدامها القوات الأمريكية داخل البلاد وخارجها.
داخل الولايات المتحدة، أمر ترامب بنشر الحرس الوطني في عدة مدن أمريكية - غالبا ضد رغبة المسؤولين المحليين الذين ردوا بدعاوى قضائية - مدعيا أن هذه العمليات ضرورية للحفاظ على النظام في مواجهة احتجاجات متفرقة، تتسم أحيانا بالعنف.
أما خارج البلاد، فقد أمر ترامب بشن غارات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ بدعوى استهداف مراكب تستخدم لتهريب المخدرات من دون أي دليل. وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل أكثر من 100 شخص منذ مطلع سبتمبر/أيلول، وهي أعمال يصفها الخبراء بأنها ترقى إلى عمليات قتل خارج نطاق القانون.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMjE0IA== جزيرة ام اند امز