توقيف مراهق 15 عاما في قضية إطلاق النار الدامي بمهرجان سياتل
أعلنت سلطات مدينة سياتل الأمريكية احتجاز مراهق يبلغ من العمر 15 عامًا، للاشتباه في تورطه بإطلاق نار خلال مهرجان "بايت أوف سياتل".
وقالت عمدة سياتل، كاتي بي. ويلسون، خلال مؤتمر صحفي، إن المشتبه به أُودع مركز احتجاز الأحداث بعدما قام بقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، ويخضع للتحقيق بتهم أولية تشمل مخالفات تتعلق بالأسلحة النارية والاعتداء من الدرجة الأولى، مشيرة إلى أن المعطيات الأولية تفيد بأنه أطلق النار على الحشد، فيما لا تزال تفاصيل الواقعة قيد الاستقصاء.
ووفقًا للمسؤولين، تشير التحقيقات إلى أن الحادث بدأ بتبادل لإطلاق النار بين شخصين خارج مستودع الأسلحة في مركز سياتل، قبل أن يمتد إلى محيط المهرجان الذي كان يشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا.
وأسفر إطلاق النار عن مقتل ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 19 و44 و56 عامًا، حيث توفي اثنان منهم في موقع الحادث، بينما فارق الثالث الحياة لاحقًا داخل مستشفى هاربورفيو الطبي.
وأعلن مكتب الطب الشرعي في مقاطعة كينغ أن الضحايا هم: جونيور سي نيكو سيمو (19 عامًا)، وكارلوس إسرائيل سانشيز فيلالبا (44 عامًا)، وآشلي وايتهيد (56 عامًا).
وفي تطور متصل، ذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن الشاب البالغ من العمر 19 عامًا، أحد الضحايا، كان قد احتُجز في البداية على خلفية الاشتباه بضلوعه في الواقعة، قبل أن يتوفى متأثرًا بإصابته بعد تبادل إطلاق النار.
وأكدت العمدة أن المراهق الموقوف مثل أمام المحكمة للمرة الأولى، بينما لم تُوجَّه إليه اتهامات رسمية حتى الآن، مع استمرار الجهات المختصة في جمع الأدلة واستكمال التحقيق.
وأشارت ويلسون إلى أن المدينة شهدت سلسلة من حوادث إطلاق النار خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن مواجهة العنف المسلح تتطلب استراتيجية شاملة، ومشددة على أن مثل هذه الجرائم يمكن الحد منها عبر إجراءات وقائية وأمنية متكاملة.
وكانت الشرطة قد أوضحت أن البلاغ عن إطلاق النار ورد عند الساعة السادسة مساءً تقريبًا بالتوقيت المحلي، حيث عثر الضباط لدى وصولهم على سبعة أشخاص مصابين بطلقات نارية، بينما باشرت فرق الإسعاف نقل المصابين إلى المستشفيات، وفرضت السلطات طوقًا أمنيًا حول موقع الحادث إلى حين انتهاء أعمال المعاينة والتحقيق.