الفلبين واليابان تنفذان أول تدريبات بالذخيرة الحية ضمن «سالاكنيب»
نفذت قوات من الفلبين واليابان، الأحد، أول تدريبات مشتركة بالذخيرة الحية ضمن مناورات «سالاكنيب».
ويعكس التدريب تطورا نوعيا لانتقال التعاون الدفاعي بين البلدين إلى مستوى أكثر تقدّمًا، خصوصًا بعد دخول اتفاقية التعاون الدفاعي حيّز التنفيذ.
تعاون عسكري يتوسع ميدانيًا
وأعلن الجيش الفلبيني أن التدريبات جرت في قاعدة العقيد إرنستو رابينا في بلدة كاباس بمقاطعة تارلاك، بمشاركة أكثر من 200 جندي فلبيني من وحدات المدرعات، استخدموا دبابات خفيفة من طراز «سابرا».
في المقابل، نشرت قوات الدفاع الذاتي اليابانية نحو 40 عنصرًا من اللواء الثاني عشر، إلى جانب آليات قتالية، في أول مشاركة لها ضمن هذه المناورات التي انطلقت أساسًا بالتعاون مع الولايات المتحدة.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الفلبيني، العقيد لوي ديما علا، أن التدريبات شملت سيناريوهات تكتيكية متنوعة، تضمنت تحديد الأهداف والتعامل معها، إضافة إلى تطبيق إجراءات السلامة والتعامل مع الأعطال الفنية لضمان استمرارية العمليات.
مناورات أوسع
تأتي هذه التدريبات كأول تمرين بالذخيرة الحية بين الفلبين واليابان منذ توقيع اتفاقية التعاون الدفاعي في يوليو/تموز 2024، والتي دخلت حيّز التنفيذ في سبتمبر/أيلول 2025، ما يعكس تسارع وتيرة الشراكة العسكرية بين البلدين.
وفي سياق متصل، تواصل الفلبين تعزيز تعاونها الدفاعي مع الولايات المتحدة، حيث انطلقت مناورات مشتركة بين الجيشين بمشاركة نحو 5 آلاف جندي، تركز على الدفاع عن الأراضي وتنفيذ عمليات انتشار واسعة.
ومن المتوقع أن تشهد هذه التدريبات مرحلة ثانية لاحقًا، في إطار مناورات «سالاكنيب» السنوية، التي بدأت عام 2016.
كما يُنتظر أن يزور وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث مانيلا، في أول زيارة لمسؤول أمريكي رفيع منذ بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولايته الثانية، في خطوة تعكس اهتمام واشنطن بتعزيز حضورها العسكري في المنطقة.