كيفية التصرف عند اشتعال بطارية الهاتف أو الشاحن المحمول
قد تتحول الأجهزة الإلكترونية التي نستخدمها يومياً إلى مصدر حريق مفاجئ إذا تعرضت بطارياتها للتلف أو أسيء استخدامها، وفق تحذيرات رسمية.
وحذر ألكسندر بوبروف، رئيس قسم الإشراف والعمل الوقائي في مديرية وزارة الطوارئ بمدينة موسكو، من المخاطر المرتبطة باشتعال بطاريات الأجهزة الإلكترونية، مشيراً إلى أن الحوادث الناجمة عنها قد تشكل تهديداً حقيقياً للسلامة.
وأوضح أن بطاريات أيون الليثيوم المستخدمة في الهواتف الذكية وبنوك الطاقة وسماعات الرأس والدراجات الكهربائية قد تصبح مصدراً للخطر عند تعرضها للتلف أو الاستخدام غير السليم، بحسب ما نقلته وكالة "نوفوستي".
ما مخاطر بطاريات الليثيوم؟
وأوضح أن هذه البطاريات، رغم انتشارها الواسع واعتماد المستخدمين عليها بشكل يومي، يمكن أن تتسبب في حرائق مفاجئة نتيجة مجموعة من الأسباب، أبرزها:
- التعرض للصدمات الميكانيكية
- حدوث ثقوب أو تشققات في البطارية
- تلف الغلاف الخارجي
- عيوب التصنيع
- الاستخدام غير السليم، مثل ترك البطارية في حالة تفريغ كامل لفترات طويلة.
وأشار إلى أن الخطوة الأولى عند ملاحظة أي علامة للدخان تتمثل في فصل الجهاز فورًا عن مصدر الطاقة الكهربائية، محذرًا من تجاهل العلامات المبكرة التي قد تتطور سريعًا إلى حريق فعلي.
كيفية التصرف عند اشتعال بطارية الهاتف
وفي حال نشوب حريق صغير في جهاز مثل الهاتف أو الشاحن المحمول، أوضح أنه إذا لم يكن هناك لهب كبير أو دخان كثيف، ولم يكن هناك خطر مباشر للتعرض لحروق، يمكن محاولة السيطرة على الموقف عبر تغطية الجهاز بقطعة قماش سميكة ومبللة، بهدف تقليل تدفق الهواء إلى مصدر الاشتعال وإبطاء تطور الحريق.
وأكد بوبروف، أن الدخان الناتج عن حرائق بطاريات الليثيوم قد يكون أخطر من اللهب نفسه، إذ يمكن أن يسبب استنشاقه ارتباكًا وفقدان القدرة على تحديد الاتجاه الصحيح، ما يزيد من خطورة الموقف في الأماكن المغلقة.
وشدد على أن الوقاية تبقى العامل الأهم في تجنب هذه الحوادث، داعيًا إلى عدم ترك الأجهزة الإلكترونية قيد الشحن دون مراقبة، وتجنب تعريضها للصدمات أو التلف، والالتزام بتعليمات الاستخدام الآمن.
كما دعا إلى ضرورة توعية الأطفال بمخاطر التعامل غير السليم مع الأجهزة الإلكترونية، وتعليمهم إجراءات السلامة الأساسية المتعلقة بالحرائق، بما يسهم في الحد من الحوادث المنزلية المرتبطة ببطاريات الليثيوم.