مجتمع

إرشادات ونصائح لمرضى السكري في الحج

الجمعة 2018.8.17 12:42 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 273قراءة
  • 0 تعليق
إرشادات ونصائح لمرضى السكري في الحج

إرشادات ونصائح لمرضى السكري في الحج

ينصح المختصون الصحيون، مرضى السكري، الذين يعتزمون أداء فريضة الحج، بالقيام ببعض المجهود لكي يساعدهم على التحكم في مستوى السكر بالدم، مؤكدين أهمية الانتظام على الحمية والتمارين الرياضية وأقراص خفض السكر أو الأنسولين.

ويوصي المختصون، مرضى السكري بمراجعة الطبيب قبل مدة كافية من تأديتهم هذه الفريضة، لإمدادهم بتقرير طبي مفصل عن حالتهم الصحية والأدوية والجرعات التي يأخذونها.

وأكد المختصون أن على كل مريض بالسكري يرغب في الحج أن يحمل معه بطاقة التعريف بمرضه، واسم علاجه، وجرعته، أو "سوار"، ومن المهم أن تكون إلكترونية لتحمل المعلومات الكافية التي تتضمن أهم المعلومات التي توضح حالة المريض، وأن يأخذ جميع أدويته بالكميات التي تكفيه خلال فترة بقائه في الحج حتى لا تضطرب عليه أداء المناسك.

وينصح الأطباء المصاب بالسكري باستشارة طبيب لمعرفة ما إذا كان يستطيع تأدية فريضة الحج أو لا، خاصةً إذا كان مريض السكري يعاني من ضعف في الكلى أو من أمراض تصلب شرايين القلب.

وحول المجهود البدني الذي يقوم به مريض السكري أثناء السعي والطواف ومدى تأثيره على انخفاض مستوى السكر في الدم، ينصح الأطباء مرضى السكري الذين يأخذون الأنسولين بأن يجروا تحليلا للسكر قبل الطواف والسعي، فإذا ما كان أقل من 80 ملجم -دس ليتر يجب أن يؤجلوا الطواف والسعي وتناول وجبة.

أما إذا كان مستوى السكر بين 100 و180 ملجم -دس ليتر، فيستطيع مريض السكري أن يطوف ويسعى بعد تناوله وجبة خفيفة، أما إذا كان مستوى السكر لديه فوق 250 ملجم-دس ليتر فهنا يجب ألا يطوف لأنه إذا مشي مسافات طويلة سيرتفع السكر حتما، لا سيما عند مرضى السكر من النوع الأول، أما مرضى النوع الثاني الذين يتناولون عقار الحبوب فبإمكانهم أداء الطواف والسعي ولكن يستحسن أن يأكلوا وجبة خفيفة قبل بدء الطواف.

ويجب على المريض عدم التردد في مراجعة الطبيب في أسرع وقت ممكن إذا ما شعر بأعراض انخفاض أو ارتفاع السكر أو إذا أصيب بمرض آخر عرضي مثل ارتفاع درجة الحرارة أو الإسهال مع التبول الشديد لأن نسبة السكر ترتفع إذا حدثت مثل هذه الأعراض.

ومن أهم أعراض ارتفاع السكر في الدم، كثرة التبول، وكثرة العطش، وكثرة الحكة، وعدم التئام الجرح، ونقص الوزن، والإجهاد والتعب والتنميل بالأطراف، فيما تتمثل أعراض انخفاض السكر في التعرق بكثرة، وشعور بالجوع، وارتعاش، وشحوب اللون، ودوخة وعدم تركيز، وخفقان القلب، وإغماء وتشنجات.

ويجب أن تحتوي الحقيبة الطبية لمريض السكري على كمية كافية من الأدوية سواء أكانت على شكل أقراص أو جرع أنسولين وأن تحتوي على جهاز تحليل السكر سواء لمن يأخذ حبوب أو جرعات أنسولين، إضافة إلى شراء كمية كافية من الأشرطة، وعلى المرضى الذين يعالجون بالأنسولين تحديدا عمل تحليل لمستوى السكر بما لا يقل عن 4 مرات في اليوم.

وعلى المريض أن يحرص على أن تحتوي الحقيبة الطبية على بطاريات إضافية ومسحات طبية، إضافة إلى بقية أدويته لا سيما إذا كان مصابا بأمراض مزمنة أخرى، خاصة أن مرضى السكري غالباً ما يعانون من الأمراض المزمنة.

وعلى المريض المستخدم للأنسولين أن يصطحب معه أيضا حقن "الجلوكاجون" وهي حقنة إسعافية تؤخذ إذا أصيب مريض السكري بانخفاض مفاجئ في السكر أو دخل في حالة غيبوبة.

كما يجب على المرضى الذين يستخدمون الأنسولين شراء حافظة مبردة خاصة لنقل الأنسولين لتفادي تلفه.

وينصح مرضى السكري بالاعتناء بأقدامهم جيدا التي تشمل النظافة ومراقبة أي تغيرات تطرأ على القدم ووقايتها من الإصابة، وذلك بلبس جوارب وحذاء جلدي مريح لا سيما أثناء الطواف والسعي لأن الوقاية من الإصابة أسهل بكثير من علاجها، وإذا لاحظ الحاج أي جرح أو تقرح أو تورم فعليه الإسراع إلى مراجعة الطبيب.

إضافة إلى تقليم الأظافر خاصة قبل الإحرام بطريقة مستقيمة حتى لا تجرح الأظافر ما بينها، وألا ينسى التنشيف جيدا واستعمال مرطبات البشرة حتى لا تحدث تشققات وجروح ولبس جوارب قطنية تمتص العرق والانتباه لأنه من الممكن لمريض السكري أن يمشي ويصاب بجروح دون أن يشعر به ما يُحدث تنملا في القدمين.

أما مرضى السكري الذين يعانون من تلف في الأعصاب الطرفية ويشعرون دائما كما لو كانت الرجل مخدرة فينصحون بأن يستخدموا الكرسي المتنقل في السعي والطواف بدلاً من المشي على أقدامهم وأخذ التطعيم الخاص بمرض الأنفلونزا.

وينصح أخيرا بالعناية بالأسنان واللثة واستخدام الفرشاة والمعجون، ما يجنبه تقرحات الفم والتهاب ونزيف اللثة، وألا ينسى العناية بالجلد، إضافة إلى الحرص على تناول الوجبات الغذائية الصحية المقررة بحيث تحتوي على جميع العناصر الغذائية الرئيسية وعدم الانسياق وراء ما يقدم من مواد غنية بأطعمة لا تتناسب مع حالته الصحية.

ذلك إلى جانب تنظيم النوم في هذه الفترة بحيث لا تقل ساعات النوم عن 8 ساعات يوميا، لأن قلة النوم تضعف من مقاومة الجسم للجراثيم وتؤخر من التئام الجروح، كما يجب الإكثار من الماء لأنه ضروري جدا، لأن مريض السكر يكون أكثر عرضة للجفاف.


تعليقات