مفاجأة.. والد أحمد جلال عبد القوي لا يعلم بوفاة نجله حتى الآن
أكد الفنان المصري مصطفى سليمان أن والد الفنان الراحل أحمد جلال عبد القوي لم يعلم بوفاة نجله حتى الآن، بسبب حالته الصحية.
وأوضح سليمان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» المذاع عبر قناة «صدى البلد 2» المصرية، أن أسرة الراحل قررت عدم إبلاغ والده بخبر الوفاة، خشية أن يتسبب النبأ في تدهور حالته الصحية.
وقال إن الأسرة عاشت ساعات قاسية عقب وفاة أحمد جلال عبد القوي، لافتًا إلى أن والده كان يعاني من ظروف صحية صعبة، بينما واجهت والدته حالة نفسية شديدة القسوة بعد فقدان نجلها.

حقيقة حذف منشور الوفاة
وتحدث الفنان المصري عن ملابسات حذف أسرة الراحل منشورًا أعلنت من خلاله وفاته، مؤكدًا أن الأمر لم يكن تراجعًا عن الخبر أو إنكارًا للوفاة، كما اعتقد بعض المتابعين.
وأوضح أن أشقاء أحمد جلال عبد القوي نشروا إعلان الرحيل، ثم حذفوه لاحقًا، في محاولة لمراعاة حالة والديهما وعدم تعريضهما لصدمة مفاجئة، خصوصًا مع صعوبة الظروف التي كانت تمر بها الأسرة.
وأشار إلى أن حذف المنشور تسبب في حالة من الالتباس لدى الجمهور، لا سيما بعد انتشار خبر وفاة الفنان قبل أيام، ثم تداول معلومات تفيد بأنه على قيد الحياة، وهو ما دفع البعض إلى تفسير حذف الإعلان باعتباره تراجعًا عن خبر الوفاة.
وشدد سليمان على أن السبب الحقيقي كان مرتبطًا بالظروف النفسية والصحية للأسرة، وليس التشكيك في وفاة الفنان أو محاولة نفيها.
كلمات مؤثرة من والدة الراحل
وكشف مصطفى سليمان عن جانب من حالة والدة أحمد جلال عبد القوي عقب تشييع جثمانه، مشيرًا إلى أنها كانت في حالة نفسية بالغة الصعوبة.
وقال إن والدة الفنان الراحل وجهت إليه كلمات مؤثرة بعد دفن نجلها، قائلة: «أنا راضية عنه، وكل نقطة دم فيَّ راضية عنك يا أحمد».

عتاب للوسط الفني
وفي سياق متصل، وجّه سليمان عتابًا إلى عدد من أفراد الوسط الفني، بسبب محدودية الحضور في جنازة أحمد جلال عبد القوي، مقارنة بحجم رسائل التعزية التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال إنه شعر بالحزن من قلة عدد المشاركين في مراسم التشييع، مشيرًا إلى أن الموعد كان معلومًا، كما جرى تأجيل الجنازة يومًا، ما أتاح فرصة أكبر للحضور.
وأكد أن حديثه لا يستهدف مهاجمة أي شخص، لكنه يفرق بين التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي والمواقف العملية وقت الأزمات.
وأشاد في المقابل بعدد من الفنانين الذين وقفوا إلى جانب الراحل خلال أيامه الأخيرة، ومن بينهم سامح بسيوني، الذي ظل إلى جواره خلال فترة وجوده في المستشفى، إلى جانب مدحت تيخا، وعزوز عادل، وأمل رزق، وأسماء عمرو.
تفاصيل عن أيامه الأخيرة
وتحدث سليمان عن الفترة الأخيرة من حياة أحمد جلال عبد القوي، قائلًا إن الراحل كان حريصًا على التقرب إلى الله، وكثيرًا ما نشر الأدعية عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن الفنان كان يميل إلى العزلة خلال الفترة الأخيرة، وشعر بأن حياته تقترب من نهايتها، بينما انعكست أزماته الصحية على حالته النفسية ومسيرته الفنية.
ورحل أحمد جلال عبد القوي عن عمر 42 عامًا، بعد تدهور حالته الصحية إثر إصابته بالسرطان، وأقيمت صلاة الجنازة عليه في أحد مساجد مدينة السادس من أكتوبر المصرية، قبل تشييع جثمانه إلى مقابر أسرته.