اقتصاد

قرب انتهاء خط أنابيب نقل الغاز الروسي لأوروبا.. وواشنطن تعارض

السبت 2019.3.2 05:24 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 231قراءة
  • 0 تعليق
عامل في مشروع نورد ستريم 2 لنقل الغاز الروسي

عامل في مشروع نورد ستريم 2 لنقل الغاز الروسي

أعلن مدير مشروع "نورد ستريم 2" هينينغ كوثي إنجاز أكثر من 800 كلم من خط أنابيب مجموعة "غازبروم" الروسية من أصل نحو 1,200 كلم لنقل الغاز إلى أوروبا الذي تعارضه الولايات المتحدة.

وقال كوثي في بيان "لدينا جدول زمني معقد.. لمد خطي الأنابيب التوأمين نورد ستريم 2، يأخذ في الاعتبار المتطلبات البيئية ويستخدم عددا كبيرا من السفن".

وأضاف أن "العمليات تسير بشكل جيد وضمن المهل المحددة، كما أن أعمال البناء الأخرى جارية لإنجاز خطي الأنابيب بحلول نهاية 2019".

ومن المتوقع أن يبلغ الطول الإجمالي لخط الأنابيب الذي يمر عبر مياه فنلندا والسويد والدنمارك 1230 كلم.

وأوضح مدير المشروع أن أكثر من 1000 شخص يعملون حاليا بـ20 سفينة على المشروع في بحر البلطيق "طبقا للتراخيص التي منحتها ألمانيا وفنلندا والسويد وروسيا".

وحسب بيانات رسمية سابقة فإن إجمالي تكلفة المشروع تصل لنحو 9.5 مليار يورو، ومن المنتظر أن تنتهي أعمال إنشاء الخط أواخر عام 2019.

وتم التوصل إلى اتفاق سياسي في منتصف فبراير/شباط الماضي، من أجل تعديل التشريعات الأوروبية حول سوق الغاز، وهو ما يعد أساسيا لتشغيل خط "نورد ستريم 2".

وكانت المفوضية الأوروبية اقترحت في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 تعديل القوانين، في مبادرة تعكس رغبة في وضع إطار أكثر صرامة للمشروع.

وبموجب التعديل، فإن القوانين الخاصة بالسوق المشتركة الأوروبية ستطبق من الآن وصاعدا على خطوط الأنابيب التابعة لدول من خارج الاتحاد التي تعبر أراضيه، سعيا لتحقيق الشفافية حول الأسعار، وتمكين أطراف ثالثة من الوصول إلى البنى التحتية والفصل بين نشاطات مشغلي الشبكة ومزوديها.

تجدر الإشارة إلى أن عقد نقل الغاز الروسي إلى الاتحاد الأوروبي عبر الأراضي الأوكرانية ينتهي في آخر عام 2019، ويعد نقل الغاز الروسي عبر الأراضي الأوكرانية مصدراً رئيساً للدخل بالنسبة لحكومة كييف، إذ إن شركة نافتوجاز الأوكرانية المملوكة للدولة كانت قد حققت في العام الماضي أرباحا بقيمة قاربت 1.1 مليار يورو (أي أكثر من 4% من إيرادات الدولة) نظير نقل نحو 94 مليار متر مكعب من الغاز.

وتتخوف كييف حالياً من أن بناء خط نورد ستريم 2 سيؤثر بقوة على إيراداتها من نقل الغاز الروسي عبر أراضيها، كما تنتقد الولايات المتحدة خطط بناء هذا الخط وتحذر من أن يؤدي إلى التبعية لروسيا.


تعليقات