مجتمع

حملة سلامة الطفل بالإمارات تركز على "الحماية من السقوط والغرق" في 2018

السبت 2017.8.5 01:50 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 510قراءة
  • 0 تعليق
طفل يغرق-أرشيفية

طفل يغرق-أرشيفية

كشفت هنادي صالح اليافعي، رئيسة اللجنة المنظمة لحملة سلامة الطفل، مديرة إدارة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، عن أن "حملتهم المقبلة للعام 2018، ستتركز على الحوادث المنزلية، كالغرق وسقوط الأطفال من الشرفات، وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة".

وأضحت اليافعي أن العمل جار حاليًا على إعداد أجندة متكاملة للحملة، إضافة إلى إعادة التركيز على حملة "أطفالنا آمنون إلكترونيًا"، وحملة مقاعد السيارات، في ظل التعديل الجديد لقانون المرور الذي أقر بإلزامية توفير كرسي للطفل دون سن الـ4 أعوام.

وأشارت إلى "ضرورة إيجاد مظلة تتوحد فيها جهود المؤسسات المعنية بالطفل على مستوى دولة الإمارات، وإطلاق استراتيجية سنوية من جهة عليا تستهدف كل المؤسسات، بما يضمن زخمًا في الفعاليات دون الوقوع في فخ التكرار مع الوصول إلى الأماكن البعيدة والنائية كالشرقية والوسطى"، متمنية أن "يكون حضور الأهالي في الفعاليات الهادفة أكبر وأكثر تأثيرًا".

وأشارت اليافعي إلى أنه يتم العمل على قاعدة بيانات لأولياء الأمور ليتسنى استهدافهم بالمبادرات والمشاريع التي تنفذ، إضافة إلى قاعدة بيانات خاصة بالأطفال لإفادة الدوائر المختصة بحماية الطفل.

وقالت إنهم سيعملون على إعداد 20 فيلمًا توعويًا قصيرًا يتم بثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي،كالأنستفرام و"سناب شات"، وكذلك في الحدائق العامة، المتنزهات، المدارس والبيوت، مستهدفين الطفل وأسرته، ويتم من خلال هذه الفيديوهات القصيرة المصورة التطرق إلى مواضيع السلامة والأمن والحماية.

وأشارت اليافعي إلى أنه في عام 2011 وجهت قرينة حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بتخصيص حملة لسلامة الطفل بحيث يترعرع الطفل آمنًا من أي خطر جسدي "اجتماعي أو نفسي".

كما استعرضت نتائج حملة مقاعد السيارة، وأبرزها زيادة الوعي المتعلق بعدد الوفيات الناتج عن استخدام مقاعد السيارات للأطفال بعد الحملة، وذلك بنسبة 89.4% بعد أن كانت 83% مع ارتفاع حرص أفراد المجتمع على استخدام مقاعد السيارات للأطفال، وهو مؤشر إيجابي يدل على مدى نجاح الحملة في توصيل الرسالة، وزيادة نسبة الوعي بأن استخدام مقاعد السيارات للأطفال يقلل من نسبة توتر السائق أثناء القيادة نتيجة الخوف على الطفل من الأذى.

وعن مبادرة "احمنا بالتزامك" التي تم تنفيذها بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الشارقة، ومؤسسة "فن" المتخصصة في تعزيز ودعم الفن الإعلامي للأطفال والناشئة بدولة الإمارات العربية المتحدة، قالت اليافعي إن "هدفها هو توعية أولياء الأمور بأهمية الالتزام بتوفير مقاعد مخصصة للأطفال في السيارات، واستخدام حزام الأمان". أما الحملة الثانية التي تم إطلاقها فكانت تحت عنوان "طفلك مسؤوليتك" وكانت تعنى بحماية الأطفال من أي إساءة.

وأوضحت أن الحملة تهدف إلى مجتمع يتمتع أطفاله بالصحة النفسية والسلامة الجسدية، واستطاعت الحملة أن تغطي جميع المدن في إمارة الشارقة والمناطق التابعة لها "المنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى"، حيث استهدفت الأطفال من عمر 4 أعوام إلى عمر 18 عامًا، وأولياء الأمور، والكوادر المدرسية من اختصاصيين اجتماعيين، وممرضين، ومدربي التربية البدنية.

وذكرت أن توجيهات الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي خلال هذه الحملة كانت واضحة ودعت فيها إلى اختيار فعاليات غير مستهلكة، من خلال الابتعاد عن الأسلوب التقليدي في المحاضرات خاصة الموجهة للأطفال.

وتم إدراج مادة قانونية مشددة العقوبة لكل من يمارس أي نوع من الإساءة في جميع الأماكن وتضمين وتفعيل ذلك في اللائحة المدرسية.

وأشارت اليافعي إلى أنه ولمعرفة التقدم المحرز، قامت اللجنة المنظمة كذلك بإجراء دراسة مسحية عقب ختام الحملة واستهدفت جميع الطلاب الذين شملتهم، وذلك كمؤشر قياس لنجاح المحاور التي تم استهدافها خلال الحملة.

وتابعت أن نتائج الدراسة أظهرت أن معدلات وعي الطلاب بمفهوم الإساءة بلغ 73.2%، حيث بلغت نسبة الوعي عند الإناث 64.7%، وعند الذكور 32.8%، بينما ارتفع معدل نسبة الوعي في الدراسة البعدية إلى 87.9%، وشكلت نسبة الارتفاع 18%، ووصلت نسبة الوعي لدى الإناث إلى 90.5% ولدى الذكور 75%.

كما أشارت الدراسة القبلية إلى وجود 25.3% ليس لديهم وعي بمفهوم الإساءة قبل الحملة، وأن أقل نسبة وعي كانت لدى الجنسيات غير العربية، إذ أظهرت أن نسبة الوعي بمفهوم الإساءة بينهم قبل الحملة كانت 3.4% فقط، قبل أن تؤكد الدراسة البعدية ارتفاع هذه النسبة إلى 93.3% بعد ختام الحملة.

تعليقات