الكويت تستدعي سفير إيران احتجاجا على استهداف «كيفان»
الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني احتجاجا على مهاجمة ناقلة في مضيق هرمز.
والثلاثاء، أعلنت الوزارة أنها استدعت السفير الإيراني احتجاجا على استهداف ناقلة كويتية قبل يوم، وذلك في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، في هجوم قالت إنه أسفر عن إصابة "عدد من أفراد طاقمها".
وجاء في بيان للوزارة أن نائب وزير الخارجية حمد سليمان المشعان سلّم السفير محمد توتونجي "مذكرة احتجاج على قيام إيران باستهداف الناقلة الكويتية كيفان، مساء الإثنين، في أثناء عبورها مضيق هرمز، مما أسفر عن إصابة عدد من أفراد طاقمها".
ورأت الخارجية في ذلك "انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها ومصالحها، وتهديدا لأمن وحرية الملاحة الدولية"، مطالبة إيران "بالوقف الفوري لهجماتها غير المشروعة".
عدوان مستمر
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الكويت أنها تتصدى لصواريخ وطائرات مسيّرة أطلقتها إيران.
وقالت وزارة الدفاع الكويتية في بيان: "تتصدي حاليا الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم".
وكثّفت إيران الثلاثاء هجماتها على دول في المنطقة، في عدوان يستمر ويأتي بعد أسبوعين على استئناف الأعمال الحربية والضربات الأمريكية، ما أنهى فترة من الهدوء الوجيز في الحرب .
وجددت باكستان التي أدت دور الوساطة بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الماضية، دعوتها إلى ضبط النفس، في ظل غياب أي أفق جدي لتسوية تعيد إحياء مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو/حزيران الماضي.
واندلعت الحرب في 28 فبراير/شباط المنقضي، فيما وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 17 من الشهر الماضي هدفت إلى تثبيت وقف إطلاق النار المعلن منذ أبريل/نيسان الماضي، والتمهيد لمفاوضات تثمر اتفاقا نهائيا في مهلة 60 يوما.
وصمدت الهدنة رغم بعض الانتهاكات، إلى أن استأنف الجانبان بشكل تصاعدي الأعمال الحربية منذ 7 يوليو/تموز الجاري.
وكما في الأيام الأخيرة، تركزت اعتداءات إيران على البحرين والكويت والأردن، فيما تعلن هذه الدول بشكل دوري تفعيل دفاعاتها الجوية للتصدي للصواريخ والمسيرات الإيرانية.