Flowers
سياسة

انتهاكات قطر تقرع آذان العالم في أول مؤتمر للمعارضة

الخميس 2017.9.14 11:19 صباحا بتوقيت ابوظبي
  • 573قراءة
  • 0 تعليق
تحضيرات قبيل انطلاق المؤتمر

تحضيرات قبيل انطلاق المؤتمر

ينطلق ظهر الخميس مؤتمر المعارضة القطرية في لندن بحضور قطري وعربي ودولي واسع لكشف انتهاكات الدوحة على المستويين المحلي والعالمي في عدة مجالات. 

والمؤتمر الذي تجري فعالياته تحت عنوان "قطر في منظور الأمن والاستقرار الدولي" أحاط بعملية تنظيمه نوع من السرية بسبب محاولات الدوحة تخريبه والمحاولات الفاشلة للضغط على أعضاء من البرلمان البريطاني لمقاطعته.

وتدور حلقاته النقاشية في 5 محاور هي، قطر: الإسلام السياسي ودعم الإرهاب، العلاقة بين قطر وإيران: مصدر رئيسي لعدم الاستقرار الإقليمي، الدور الغائب: تطلعات قطر للنفوذ العالمي في مقابل الديمقراطية وحقوق الإنسان، ويتطرق إلى مخالفات القوانين الدولية لحقوق الإنسان، خاصة بتسليط الضوء على ملف تنظيم كأس العالم لسنة 2022. 

كما تشمل محاور المؤتمر ملف الجزيرة: صوت الإعلام الحر أم بوق الإرهاب؟ الدائرة المفرغة: الاقتصاد والجيوسياسة وأمن الطاقة الدولية. 

ويضم المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه العديد من صانعي القرار من الساسة العالميين والأكاديميين ومن القطريين، لمناقشة أوضاع الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات ومكافحة الإرهاب في قطر. 

ومن أبرز المشاركين فيه: مركز الاتحاد الأوروبي للديمقراطية وحقوق الإنسان ، منظمات حقوقية مهمة في الاتحاد الأوروبي، شخصيات سياسية عربية وعالمية، أكاديميين وإعلاميين عرب وعالميين، مواطنون قطريون وممثلو ائتلاف المعارضة، برلمانيون بريطانيون وساسة من المملكة المتحدة.

وأحيطت أسماء تلك المنظمات والشخصيات بالسرية لتجنب تعقبها أو محاولات أذناب حكام قطر منعها من الحضور.



ويشرف على التنظيم رجل الأعمال والمعارض القطري خالد الهيل ومجموعة أخرى من المعارضين الحريصين على إيجاد حل منطقي للأزمة القطرية، وعلى استقرار وأمن بلادهم في المستقبل.

وعن الهدف من عقده قال الهيل، المتحدث باسم المعارضة، إن المؤتمر يهدف إلى إبراز حقائق الأمور التي تشهدها قطر، وإلى إفساح المجال للتعبير عنها في ظل سياسة تكميم الأفواه التي يمارسها النظام القطري.

وفي حديث لفضائية العربية قال الهيل إنهم أصروا على إقامة مؤتمرهم الأول في لندن، على الرغم من محاولات الدوحة المتكررة لعرقلته.


ويأتي انعقاده في ظل تكشف إصرار حكام قطر على دعم الإرهاب في العالم، بما فيه أوروبا ذاتها التي ينقعد فيها المؤتمر، والتحالف مع الدول الإرهابية مثل إيران، ورفض الدوحة الاستجابة لنداءات عربية ودولية لتعديل مسارها رغم حصولها على سلسلة من الفرص في ذلك.

وقررت الهيئة المنظمة نشر سلسلة من البحوث الأكاديمية الحصرية تتناول مختلف القضايا في قطر سيتم توزيعها في المؤتمر، كما يمكن تنزيلها بالمجان عقب انتهائه من الموقع الإلكتروني للمؤتمر: www.qataraffairs.com

كما يأتي انعقاد مؤتمر المعارضة بعد يوم من انعقاد مؤتمر" أوقفوا إرهاب قطر" في وارسو ببولندا، والذي طالب بتجميد أموال الدوحة في البنوك الأوروبية، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع هذا البلد.

وانتهى مؤتمر وارسو إلى إطلاق أعمال الحركة العالمية لمواجهة إرهاب قطر. 


وقال رئيس وفد الدبلوماسية العربية، المستشار أحمد فضالي، إن "الحركة العالمية لمواجهة إرهاب قطر" هدفها هو المضي في تنفيذ خطة لمواجهة الإرهاب العالمي. 

وأضاف فضالي، في كلمته بالمؤتمر ،أنه جارٍ العمل على اتخاذ إجراءات قانونية ضد حكام قطر ومرتكبي الأعمال الإجرامية.


تعليقات