سياسة

قطر والإخوان.. الدوحة ممر آمن للإرهابيين إلى أوروبا

الإثنين 2018.10.22 09:01 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1043قراءة
  • 0 تعليق
تميم بن حمد وأمامه صورة من جواز السفر المزيف للإرهابية آلاء الصديق

تميم بن حمد وأمامه صورة من جواز السفر المزيف للإرهابية آلاء الصديق

7 سنوات على الأزمة السورية التي أفرزت الأدوار الخفية لعدد من الدول الداعمة للإرهاب؛ وعلى رأس تلك الدول قطر التي استغلت تلك الأزمة لدعم وتمويل جماعات إرهابية على حساب دماء الشعب السوري، وأمن واستقرار المنطقة العربية. 

"ممر آمن للإرهابيين والمعارضين".. هكذا أصبحت الدوحة، في ظل تنظيم الحمدين، مكانا آمنا لقيادات تنظيم الإخوان الإرهابي، وتصدير تلك الأفكار المتطرفة إلى الغرب وبالأخص بريطانيا.  

ملاذ آمن للإرهاب  

فمنذ تعرض المنطقة العربية لعدد من التغيرات، نتيجة ما يسمي بـ"الثورات العربية"، اعتمدت الدوحة سياسة احتضان المعارضين والمطلوبين أمنيا، واستغلال تلك الوجوه للهجوم على الدول العربية في وسائل الإعلام وقلب الحقائق من أجل أجندة قطر التخريبية.

السقطة القطرية الأخيرة، كشفت مدى تلاعب الدوحة واستغلال الفوضى في سوريا وبعض البلدان العربية، حيث قام النظام القطري بتزوير جواز سفر لـ"آلاء محمد الصديق" للسفر من قطر إلى تركيا، ومن ثَمَّ السفر إلى بريطانيا لاحقا.


وتُعد الهاربة "آلاء الصديق" واحدة من أخطر القيادات النسائية التابعة لتنظيم الإخوان في الخليج العربي، ووفرت الدوحة للهاربة الممر الآمن إلى دول أخرى رغم انتهاء فترات صلاحية جواز سفرها. 

وبحسب محللين، فإن قطر تلعب دورا مهما وفاعلا في دعم التطرف في المنطقة، وتفرض تهديدات خطرة من خلال احتضان تلك الجماعات.

وأكد محمد حامد، الباحث في شؤون الشرق الأوسط، أن الدور القطري في ملف اللاجئين السوريين دور سلبي، فهي تعمل على حماية المنشقين من دول الخليج والوطن العربي وتوفر لهم ملاذا آمنا في أوروبا وبالأخص بريطانيا.

وأضاف حامد، خلال تصريحات لـ"العين الإخبارية"، أن الممارسات القطرية مرفوضة وتؤكد دعم الدوحة للإرهاب، مطالباً بريطانيا بتسليم تلك الهاربة في حالة سفرها إلى هناك.

دوحة تنظيم الإخوان الإرهابي

سنوات عديدة وما زالت قطر تمارس الانتهاكات الجسيمة سرا وعلنا، من خلال تمويل وتبني وإيواء الهاربين والمطلوبين أمنيا، والذين يسعون لضرب استقرار ووحدة الوطن في الداخل والخارج.

ولكن هذه المرة تجاوزت حدودها واستغلال الحرب السورية، عن طريق تزوير جوازات سفر "سورية" للهاربين والمطلوبين، لتورطهم في جرائم إرهاب وانتمائهم لتنظيم الإخوان الإرهابي.

توفير الدوحة الممر الآمن لقيادات التنظيم الإرهابي وبينهما الإخوانية آلاء الصديق، لم تكن السابقة الأولى، فعلى مدار سنوات احتضنت قطر "خونة الأوطان والهاربين"، الذين يعملون على زعزعة استقرار وأمن دولهم.

فعقب أحداث 25 يناير في مصر، كانت الدوحة هي القبلة الأولى لقيادات تنظيم الإخوان، المتورطين في أعمال إرهابية، لم ينتهِ الأمر عند ذلك الحد، بل وفرت الدوحة لهم الدعم المالي واللوجيستي، لشن هجوم على مصر من خلال أبواق الدوحة الإعلامية.


تعليقات