منوعات

ملكة هولندا تزور أردنية فتحت بيتها دار ضيافة للأجانب

الأربعاء 2019.2.13 12:10 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 175قراءة
  • 0 تعليق
ملكة هولندا تزور أردنية فتحت بيتها دار ضيافة للأجانب

ملكة هولندا تزور أردنية فتحت بيتها دار ضيافة للأجانب

استقبلت امرأة أردنية تعيش في منزل قديم بمدينة السلط زائرة خاصة للغاية وهي الملكة ماكسيما ملكة هولندا.

كانت الملكة ماكسيما في زيارة تستغرق بضعة أيام للأردن بصفتها المحامي الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للتمويل الشامل من أجل التنمية، وكان هدفها التصدي لموضوع حصول الفئات السكانية الضعيفة على الخدمات المالية في الأردن.

وتوقفت عند منزل فاطمة الزعبي، وهي مقاولة حولت منزلها، الذي بني في عام 1926، إلى منطقة جذب سياحي.

وأمضت "ماكسيما" فترة العصر مع السيدة الأردنية، وتذوقت بعض الأطباق الشهية.

وقالت ملكة هولندا: "من المهم للغاية أن تكون المرأة مستقلة، والأمثلة رائعة، والاستثمار في نجاح النساء وتحولهن إلى نماذج يحتذى بها أمام النساء الأخريات أمر مهم للغاية".

وبدأت فاطمة نشاطها التجاري بعد الحصول على قرض صغير من صندوق المرأة "ميكروفند فور وومن"، وهو منظمة غير هادفة للربح تأسست عام 1996، وتقدم خدمات مالية لأصحاب الأعمال الصغيرة ذوي الدخل المحدود.

وبقرض قيمته 200 دينار أردني (280 دولارا أمريكيا)، تمكنت المرأة وهي أم لـ5 أطفال من بدء نشاط تجاري صغير لبيع أطباق محلية الصنع، ومنذ ذلك الحين حولت عملها إلى شركة صغيرة لتقديم الطعام، وحولت منزلها إلى مركز سياحي تستضيف فيه الزوار، وتقدم لهم الطعام اللذيذ وتحكي لهم قصصا عن تاريخ الأردن وثقافته.

وأوضحت فاطمة: "أصبح لي مكانتي بالمجتمع والناس يعرفونني بأم محمد العمايرة، أثبت جدارتي وقوتي كوني سيدة منتجة، وأنصح كل سيدة تمر باضطهاد أو تعنيف أن تفتتح مشروعا وتنجح".

وتقول منى سختيان مديرة صندوق المرأة إن الصندوق قدم قروضا لأكثر من 150 ألف امرأة مثل فاطمة في مختلف أنحاء البلاد.

وأعربت فاطمة عن أملها في أن تحذو المزيد من النساء حذوها، وأن يشعرن بالتمكين والقدرة على تحمل مسؤولياتهن في الحياة من خلال بدء مشاريع تجارية.

ووفقاً للبيانات التي نشرها البنك المركزي الأردني في عام 2017، ارتفعت نسبة البالغين الذين يحصلون على خدمات مالية من 24.6% إلى 33.1%.

وهناك استراتيجية وطنية تركز على الوصول إلى عدد أكبر من الناس الذين لا يستطيعون الحصول على هذه الخدمات، بمن في ذلك النساء، والأشخاص الذين يعيشون في المناطق الريفية واللاجئون.

تعليقات