لأجل حلم العودة.. راموس «الأربعيني» يتحدى قيود الجسد
يبذل المدافع الإسباني المخضرم سيرجيو راموس جهدا جسديا خرافيا، أملا في العودة إلى الملاعب.
ويتم راموس عامه الـ40 في شهر مارس/ آذار المقبل، علما بأنه لا يزال لاعبا حرا منذ فسخ عقده مع مونتيري المكسيكي نهاية العام الماضي.
وذكرت عدة تقارير إعلامية أن راموس يرغب في العودة إلى الملاعب، خاصة عبر أحد أندية أوروبا، لكنه لم يجد فريقا حتى الآن.
ووفقا لتقرير من صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن راموس رغم تقدمه في العمر، لا يزال في حالة بدنية ممتازة بفضل تدريباته المستمرة، ويرغب في مواصلة اللعب.
المدافع الإسباني المخضرم كان يتمنى أن يختتم مسيرته في ناديه الأم إشبيلية الإسباني، لكن إدارة النادي رفضت عودته بسبب ما اعتبرته "تعارض مصالح"، مع إسهامه في شركة استثمارية تسعى لشراء النادي.
ديل نيدو كاراسكو، رئيس نادي إشبيلية، صرّح بأن القرار كان شخصيا منه، وأنه لا يمكن أن يكون اللاعب مالكا محتملا للنادي وفي الوقت نفسه تحت إدارة موظفيه.
وأشار تقرير "ماركا" إلى أن قائد ريال مدريد الأسبق تلقى عروضا عديدة من أندية أوروبية (بعضها من إسبانيا) وأخرى من الشرق الأوسط، خصوصا قطر والسعودية.
لكن راموس لا يزال مترددا لأن اللعب خارج إسبانيا سيبعده عن عائلته، وهي أولوية بالنسبة له حاليا، كما أنه لا يرغب في اللعب لأي فريق إسباني آخر غير ريال مدريد أو إشبيلية.