والده السبب.. حقيقة أزمة رافينيا المالية
أثارت تقارير صحفية جدلاً واسعاً خلال الأيام الماضية، بعدما كشفت تفاصيل أزمة مالية وعائلية تخص البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، قيل إنها تعود إلى طريقة إدارة عائداته المالية منذ انتقاله إلى النادي الكتالوني.
وبحسب التقارير، بدأت الأزمة عقب انتقال رافينيا إلى برشلونة في صيف 2022 قادماً من ليدز يونايتد، في صفقة تجاوزت قيمتها 49 مليون جنيه استرليني، قبل أن يقرر اللاعب وزوجته ناتاليا بيلولي شراء منزل فاخر تبلغ قيمته نحو 10 ملايين يورو.
وأشارت التقارير إلى أن الزوجة فوجئت بعدم توافر السيولة المالية الكافية لإتمام عملية الشراء، رغم العقود الإعلانية الضخمة والراتب الكبير الذي يحصل عليه اللاعب، ما دفعها إلى مراجعة تفاصيل إدارة موارده المالية.
ووفقاً للرواية ذاتها، تبين أن نحو 80% من عوائد حقوق الصورة والعقود الإعلانية كانت تُحوَّل إلى حسابات والد رافينيا، رافائيل بيلولي، الذي كان يتولى إدارة مسيرته الاحترافية، بينما كان اللاعب يحصل على 20% فقط، إضافة إلى تحويل جزء من راتبه أيضا إلى والده.
وأضافت التقارير أن هذه الاكتشافات تسببت في خلافات حادة داخل العائلة، انتهت بإنهاء رافينيا علاقته التعاقدية مع والده، الذي كان يدير أعماله بالتعاون مع ديكو قبل أن يصبح الأخير مديرا رياضيا لبرشلونة.
وفي الوقت الحالي، يتولى ألكسندر ماديرا، والد زوجة رافينيا، مساعدة اللاعب في إدارة بعض شؤونه، بعدما حصل مؤخراً على رخصة وكيل معتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم، بينما تؤكد مصادر مقربة من اللاعب أنه لا يرتبط حالياً بوكيل أعمال رسمي.
ورغم الجدل المثار، لا يبدو أن الأزمة أثرت على مستقبل رافينيا داخل برشلونة، إذ جدد اللاعب عقده مؤخراً، ليصبح من بين أعلى اللاعبين أجراً في الفريق، كما رفض عروضاً مالية ضخمة من أندية الدوري السعودي، مفضلاً الاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات داخل أوروبا.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من رافينيا أو زوجته أو والده بشأن ما ورد في هذه التقارير، وهو ما يجعل التفاصيل المتداولة تستند إلى ما نشرته وسائل إعلام برازيلية وإسبانية دون تأكيد من الأطراف المعنية.