راؤول خيمينيز.. من شبح الموت إلى المجد المونديالي (فيديو)
قبل 6 سنوات، لم يكن أحد يتحدث عن عودة راؤول خيمينيز إلى الملاعب، بل كان السؤال ما إذا كان سينجو من الإصابة التي كادت تودي بحياته.
المهاجم المكسيكي، الذي أصبح أحد أبرز نجوم منتخب بلاده، عاش لحظات مرعبة في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 عندما تعرض لكسر خطير في الجمجمة إثر اصطدام عنيف مع البرازيلي ديفيد لويز خلال مباراة لفريقه ولفرهامبتون أمام أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز.
قصة راؤول خيمينيز مهاجم المكسيك
كان خيمينيز آنذاك في قمة مستواه، ويحظى باهتمام أندية أوروبية كبرى، لكن ضربة واحدة كادت تنهي كل شيء، فقد نُقل على وجه السرعة إلى المستشفى وخضع لجراحة عاجلة لتخفيف الضغط على الدماغ، في عملية وصفها الأطباء بأنها أنقذت حياته.

وقال اللاعب لاحقاً وهو يسترجع تلك اللحظات: "إنها معجزة أن أكون هنا معكم اليوم".
فترة التعافي كانت طويلة وصعبة، إذ لم يكن التحدي يتعلق بالعودة إلى كرة القدم فقط، بل باستعادة حياته الطبيعية أولاً، لكنه بعد الجراحة بدأ خطواته الأولى نحو التعافي، قبل أن يعود تدريجياً إلى التدريبات ثم إلى المباريات الرسمية.
ورغم الشكوك الكثيرة التي أحاطت بمستقبله، نجح خيمينيز في استعادة مسيرته، ليواصل تمثيل منتخب المكسيك ويصل إلى أكثر من 120 مباراة دولية بقميص "التريكولور".
وبعدما أمضى حوالي 9 أشهر بعيداً عن الملاعب للتعافي قبل عودته إلى كرة القدم، عاد للملاعب واضطرّ لارتداء خوذةٍ واقيةٍ للرأس طوال مسيرته الكروية.
وجاءت اللحظة الأهم في مسيرته خلال افتتاح كأس العالم 2026، عندما قاد هجوم المكسيك في المباراة الافتتاحية، إذ سجل هدفاً تاريخياً أمام جنوب أفريقيا، وقد انهمرت دموعه فرحاً لحظة تسجيله، ليمنح بلاده بداية مثالية في البطولة التي تستضيفها على أرضها رفقة كندا والولايات المتحدة.