فن

محمد صبحي: هذا أجري في الدراما.. ومحمود المليجي أخجلني

الثلاثاء 2018.4.3 02:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 335قراءة
  • 0 تعليق
صبحي يتحدث في ندوة تكريمه

صبحي يتحدث في ندوة تكريمه

بحضور كل من الفنانة القديرة سميحة أيوب والمخرج المسرحي خالد جلال، والمخرج مازن الغرباوي، أقيمت الندوة التكريمية للفنان محمد صبحي، ضمن فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي . 


محمد صبحي الذي شبه مشوار حياته بـ"البروفة" التي لم يعرض منها الكثير على خشبة المسرح، تحدث عن بداياته في مسرحية "هاملت"، مؤكدا أنه تلقى درسا قاسيا من تلك المسرحية، حيث لم يحضر أحد، مما حفزه للتحدي باعتباره عاشقا للصعوبات ، مضيفا أنه يتعلم مع كل عرض جديد درسا جديدا، فبعد تقديم مسرحية على مظهر وانتهى الدرس يا غبي قدم هاملت، وخسر فيها كل شيء.

وأضاف صبحي أنه بعد مشاهدة الشاعر الكبير صلاح جاهين للمسرحية ورسمه لكاريكاتير عنها ، اتصل به وتناقش معه ، ليبلغه أنه فهم الرسالة، وهي أن الجمهور يريد الأمور ببساطة، لكى تصل إليه، فمن قرأ اسم شكسبير عن المسرحية تخوف من دخولها .

وحول الأجور، قال صبحي إنه في بداية حياته كان أجره 12 جنيها بينما كان أجر أساتذته في المعهد يصل إلى 40 جنيها، وعندما وصل أجره إلى هذا الرقم كان يخجل وهو يحصل عليه لان فنانا مثل محمود المليجي كان يتقاضى نفس الاجر .

وأضاف صبحي: "في عام 2008 كان أجري مثل أجر نور الشريف ويحي الفخراني في الدراما، ولا أخجل أن أقول إنه كان 6 ملايين جنيه، وبعد ذلك طلبت أخذ نصف أجري لكي أصرف الجزء الثاني على العمل نفسه، وبعدها أصبحت آخذ ربع الأجر". ولفت إلى أنه يعرض مسرحه الخاص، ويكسب منه، لكنه يفاجأ بأن عددا من الممثلين الجدد ليسوا أعضاء نقابة ولا خريجي المعهد ويصل أجرهم إلى ملايين .


وأكد صبحي أن أسعار الفنانين في السوق أصبحت مبالغا فيها وتصل إلى 30 و40 مليون جنيه في العمل، ويأتي هذا على حساب العمل الفني نفسه.


صبحي تحدث أيضا عن أن اختفاء المسرح يسبب أمراضا نفسية واجتماعية، مشيرا إلى أن الفنان هو الذي يختار جمهوره بالذي يعرضه عليه من فن، وليس العكس.

أما الفنانة القديرة سميحة أيوب، فقالت إن الفنان محمد صبحي يقدم رسائل حقيقية للمسرح العربي، مشيرة إلى أنها عندما رأت مسرحيته الأخيرة "غزل البنات" كان الجمهور يشاهد ضحكها من قدر بهجتها بهذا العمل، مختتمة شهادتها بقولها: "بيعلم الجمهور دون أن يقول لهم أنا الأستاذ، وبيوصل رسالة دون أن يشعر به أحد".


تعليقات