لإصابات وأسباب فنية.. خيبة ريال مدريد تغيب نجومه عن كأس العالم 2026
يبدو أن خيبة أمل فريق ريال مدريد الإسباني في الموسم الحالي 2025-2026، وخروجه بموسم صفري، بلا أي لقب، أثرا على نجومه قبل كأس العالم 2026.
وقال كايل ووكر، الظهير السابق لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي ومنتخب إنجلترا، عن استبعاد مواطنه ترينت ألكسندر أرنولد لاعب ريال مدريد الإسباني من قائمة كأس العالم "لم نسمع عن هذا من قبل، لاعب ريال مدريد يخرج من قائمة كأس العالم".
ويبدو الأمر غريباً بالفعل كما يصفه ووكر، خاصة أن قائمة الغيابات في مونديال أمريكا وكندا والمكسيك لم تقتصر على ترينت وحده.
قبل ذلك، عانى إدواردو كامافينغا نجم وسط منتخب فرنسا من استبعاد ديدييه ديشامب له من قائمة الديوك.
بينما كان الاستبعاد الأكثر منطقية لداني كارفاخال قائد منتخب إسبانيا في يورو 2024، التي حقق اللا روخا لقبها على حساب الإنجليز.
استبعاد كارفاخال وإن كان فنياً وليس صحياً فإنه جاء بسبب عدم اعتماد ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد عليه مطلقاً رغم عودته من الإصابة في الأمتار الأخيرة من الموسم.
أما لاعبون مثل كامافينغا وترينت فقد كانا يلعبان بشكل منتظم مع ريال مدريد لكنهما عانيا من تراجع في المستوى في فترات عديدة خاصة في نهاية الموسم.

في الإطار ذاته، يفقد منتخب البرازيل اثنين من أبرز نجومه بسبب إصابات طويلة وهما رودريغو غوس في الهجوم وإيدير ميليتاو أحد أهم نجوم الدفاع في العالم.
وفي تقرير نشرته الصحافة الإسبانية مؤخرا، حمل ميليتاو الحمل الزائد عليه في خوض المباريات مع تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد السابق، مسؤولية غيابه عن كأس العالم.
ويضع ميليتاو أزمات ريال مدريد بهذا الشكل كسبب رئيسي في غيابه عن المونديال، وهو أمر لم يفعله مواطنه رودريغو.
لكن وفقاً للتقارير القادمة من إسبانيا، فإن موضع إصابة رودريغو في الرباط الصليبي الأمامي للركبة لم يكن معافى تماماً، بل وعانى من تمزق منذ 2023، لكن خيار العلاج التحفظي من الجهاز الطبي للريال تسبب في حدوث تمزق كلي نتج عنه الغياب عن كأس العالم 2026.
ومن ثم، يمكن القول إن تخبط ريال مدريد فنياً وفي ملف الأحمال الزائدة، أو مسألة علاج بعض لاعبيه، كان له الدور الأكبر في غياب نجومه عن كأس العالم.
ولا يمكن نسيان أن كيليان مبابي مهاجم منتخب فرنسا اضطر إلى السفر إلى بلاده وعرض نفسه على طبيب من خارج النادي للاطمئنان على حالته قبل عدة أشهر، حيث كان يواجه بقوة خطر الغياب عن المونديال هو الآخر.