Flowers
مجتمع و صحة

مسؤول مصري لـ"بوابة العين": القرش لم يبادر بالهجوم على السائحة النمساوية

الأربعاء 2017.8.9 04:53 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 658قراءة
  • 0 تعليق
ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها سمك قرش أحد المصطافين

ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها سمك قرش أحد المصطافين

ساعات قليلة فصلت بين رغبة السائحة النمساوية كريستين شيشنجر لرؤية الدلافين، أثناء مزاولتها السباحة والغطس بالمياه العميقة في مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر المصرية، وهجوم سمكة قرش عليها.

هكذا روى مسؤول مصري بوزارة البيئة لبوابة "العين" الإخبارية واقعة "هجوم القرش"، كما أسمتها وسائل الإعلام. 

وفي تصريحات خاصة عبر الهاتف٬ الأربعاء، قال مصطفى فودة مستشار وزير البيئة المصري، وأحد أعضاء لجنة الخبراء التي شكلتها وزارة البيئة للوقوف على أسباب الهجوم، إن المعلومات الأولية تشير إلى أن السائحة النمساوية (25 عامًا) سارت وراء مجموعة من الدلافين في منطقة تواجد سمك القرش، ما أدى لإصابتها، في إشارة إلى أن سمكة القرش لم تبادر بالهجوم على السائحة.

وأضاف المسؤول المصري: هذه هي المعلومات الأولية، ولا نستطيع الجزم بشيء إلا عند الانتهاء من تقرير لجنة الخبراء نهاية الأسبوع الحالي.

ولم يتسنّ لبوابة "العين" الاتصال بكريستين للتعليق، غير إن وزارة البيئة نقلت عنها وصديقها، قولهما إن مجموعة من ممارسي رياضة السباحة بالنظارة (الغوص) عددهم يصل إلى 40 فردا قاموا بالاقتراب من مجموعة من الدلافين، سعياً وراء السباحة معها وفي أثناء عودتهم تجاه الساحل ظهرت سمكة قرش من نوع القرش المحيطي، ما أدى لخوف عدد منهم نتيجة اقترابها من أحدهم مما جعله يقوم بدفعها بقدمه، وأدى ذلك إلى انحراف القرش عن مساره ولم يجد في طريقه إلا الفتاة فعقرها.

وحول ملابسات الهجوم، أوضحت البيئة في بيانها مساء أمس أن البلاغ الذي تلقته كان حول تعرض السائحة لهجوم من سمكة قرش أثناء مزاولة أنشطة السباحة والغطس السطحي بالمياه العميقة خلف العلامات التحذيرية.

وعقب الهجوم، أغلق الشاطئ محل الحادث لمدة 48 ساعة لتمكين أعمال الرصد والمسوحات اللازمة.

ونقلت مواقع إخبارية نمساوية الهجوم عن شاهد عيان لم تسمه أن كريستين كانت تسبح في المياه وتوقفت لتثير القرش فتعرضت للهجوم من جانبه، قبل أن تنقل للمستشفى وتغادرها إلى بلادها عبر طائرة خاصة أرسلتها السلطات النمساوية,

وعلق مستشار الوزير المصري مصطفى فودة: سمك القرش لا يهاجم أحدًا دون سبب، لأن أسماك القرش تسكن المياه البحرية وليس الشاطئ، وبالتالي فالأشخاص هم الدخلاء عليهم، وبعض سلوكياتهم تؤدي لاستفزاز تلك الأسماك، موجهًا حديثه للمصطافين بقوله: نقول لهم انزلوا للشواطئ العادية، تكون فيها المياه ليست عميقة، دون تعدية الحواجز الآمنة.


وفي وقت سابق من الشهر الماضي، نشرت وزارة البيئة مجموعة من الإرشادات للمصطافين بالبحر الأحمر للإرشادات الواجب اتباعها ومسؤوليات إدارات الشواطئ والقرى السياحية ومرتادي الشواطئ عند النزول إلى البيئة البحرية.

تعليقات