الركراكي أو السكتيوي.. من الأفضل لقيادة المغرب في كأس العالم 2026؟
لم يحسم الاتحاد المغربي لكرة القدم بعد هوية المدرب الذي سيقود "أسود الأطلس" خلال نهائيات كأس العالم 2026.
ووضعت قرعة المسابقة العالمية منتخب المغرب في المجموعة الثالثة، إلى جانب البرازيل وهاييتي وأسكتلندا.
ويجد القائمون على كرة القدم المغربية أنفسهم أمام خيارين في هذا الملف، يتمثل أولهما في المحافظة على المدرب الحالي وليد الركراكي، فيما يتمثل الخيار الثاني في الاستعانة بمدرب المنتخب الرديف طارق السكتيوي.
الركراكي.. رهان الاستمرارية والاستقرار
يمثل تثبيت الركراكي في منصب المدرب الأول رهانا واضحا على مبدأ الاستمرارية والاستقرار داخل منتخب المغرب.
ومن المرجح أن يحافظ المدرب الأسبق لنادي الوداد على القوام الأساسي نفسه، مع القيام بعمليات تصحيح تشمل بعض الخيارات الفنية والتكتيكية التي لم تعط ثمارها خلال بطولة أمم أفريقيا 2025.
ويمتلك الركراكي معرفة دقيقة بإمكانات لاعبيه، بعدما خاض معهم عدة استحقاقات كبيرة، وبالتالي فإن هامش الخطأ سيصبح ضئيلا للغاية عن اختيار قائمة المونديال.
يذكر أن الأخير حقق إنجازات تاريخية مع منتخب المغرب، أبرزها احتلال للمركز الرابع خلال نهائيات كأس العالم 2026، إلى جانب تحقيقه لسلسلة تاريخية في عدد الانتصارات المتتالية.

السكتيوي.. خيار التجديد وضخ دماء جديدة
في المقابل، يعد الاستعانة بطارق السكتيوي في منصب المدرب الوطني خيارا للتجديد ورغبة في ضخ دماء جديدة.
وفي حال تعيينه مدربا وطنيا، فمن المنتظر أن يستعين بأوراق رابحة جديدة تتماشى مع فلسفته التكتيكية، أملا في تطوير أداء منتخب المغرب على الصعيدين الفني والتكتيكي.
وحقق النجم الأسبق لنادي بورتو البرتغالي نجاحات كبيرة في جميع محطاته التدريبية، مما يفسر الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها لدى الجماهير المغربية.
وسبق للسكتيوي أن توج بالميدالية البرونزية مع منتخب تحت 23 عاما في دورة الألعاب الأولمبية، كما قاد المنتخب الرديف للفوز بلقبي كأس العرب 2025 وبطولة أمم أفريقيا للمحليين 2025.