اقتصاد

مصنع "رينو" في المغرب.. قصة نجاح عمرها 6 سنوات

الأربعاء 2018.4.4 05:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 361قراءة
  • 0 تعليق
سيارات رينو جاهزة للتصدير في ميناء طنجة المغربي

سيارات رينو جاهزة للتصدير في ميناء طنجة المغربي

يشهد مصنع مجموعة رينو في طنجة المغربية ازدهارا سريعا منذ افتتاحه في 2012، إذ ينتج عددا كبيرا من السيارات ويصدر منتجاته إلى 74 بلدا عبر ميناء المدينة المجاور ويجتذب عديدا من الوكلاء في المغرب. 

ويقول المدير العام لمصنع رينو في المغرب مارك ناصيف إن "المصنع برز في شكل سريع جدا واحتفل بإنتاج السيارة المليون في يوليو/تموز الماضي، وهو واحد من أفضل 5 مواقع إنتاج" للمجموعة.

في موقع تبلغ مساحته 300 هكتار على بعد 30 كلم من ميناء طنجة، تم تجهيز كل شيء من أجل تقليص الكلفة وزيادة الإنتاج. وتخرج من المصنع يوميا 1200 سيارة، وسرعان ما تصل إلى السفن خلال 40 دقيقة بواسطة قطارات قبل أن تصدَّر إلى أوروبا ودول الخليج وأفريقيا وحتى كوبا.


ويوضح ناصيف أن شركة رينو في المغرب باتت "تسهم في 10% من حجم المبيعات العالمية للمجموعة وتمثل ذلك في إنتاج 370 ألف سيارة في المغرب العام 2017". ويضيف أن رينو تحولت "اللاعب الرئيسي في السوق الوطنية".

وفي رأيه، أن "ما أسهم في إعلاء شأن النظام الصناعي هو حجم الإنتاج والبنى التحتية العالية الجودة" التي طورتها السلطات المغربية في منطقة كانت لا تزال "محدودة النشاط مع نهاية القرن الفائت".

ويضيف أن الصناعة المحلية تطورت في موازاة مجيء مزودين أجانب، لافتا إلى أن "نصف السيارة المنتجة محلية الصنع مع سعي إلى أن تصبح النسبة 65%" بغية خفض تكلفة الإنتاج.


ويقول جان فرنسوا غال مدير المصنع الذي ينتج 4 نماذج من السيارات "إنتاجنا في أقصى مستوياته بوتيرة ثابتة ونسعى إلى إنتاج 330 ألف سيارة هذا العام".

ويوضح أن 8600 شخص يعملون في المصنع "جميعهم مغاربة" مع رواتب تتجاوز إلى حد ما الحد الأدنى المحلي بمعدل 250 يورو شهريا.

ويحرص غال على التذكير بأن المصنع صديق للبيئة، فلا انبعاثات لثاني أكسيد الكربون ويعول على طاقة الرياح من موقع قريب للتزود بالقسم الأكبر من الكهرباء.


تعليقات