ثقافة

"الرياض الدولي للكتاب".. منارة ثقافية تجذب أكثر من مليون زائر سنويا

السبت 2019.3.9 02:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 203قراءة
  • 0 تعليق
معرض الرياض الدولي للكتاب

معرض الرياض الدولي للكتاب

يُشكل معرض الرياض الدولي للكتاب الذي تنطلق فعالياته في 13 مارس/آذار الجاري بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات، أهمية ثقافية محلياً وعالمياً كونه يتربع على عرش أكبر المنصات الثقافية، ويعد أكبر عرض لدور النشر في الداخل والخارج.

ومنذ أن تصدرت الجامعات السعودية المشهد الثقافي سعت للعمل على تنظيم معارض خاصة بالكتاب داخل أروقتها الجامعية؛ حرصاً من منسوبيها على الإثراء المعرفي في المجال البحثي.


حينها قامت وزارة التعليم العالي السعودية بتوحيد تلك الجهود في هذا الصدد؛ ليصبح هناك معرض موحد وشامل يستوعب كل الأوعية الثقافية السعودية، خصوصاً في ظل الشغف لدى أبناء المملكة العربية السعودية تجاه القراءة والبحث والاطلاع المعرفي.

ويزور المعرض سنوياً ما يزيد عن مليون زائر، ويشارك فيه هذا العام 912 دار نشر وتوكيل ومؤسسات وهيئات وجهات حكومية إضافة إلى القطاع الخاص ويتضمن 423 ألف عنوان، ويقدم أكثر من 100 فعالية ثقافية.


وفي 27 فبراير/شباط 2007، تولت وزارة الإعلام حينها الإشراف على تنظيم معرض الرياض الدولي للكتاب بشكل دائم، ولم تكتف الوزارة بذلك بل أولته جلّ اهتمامها ما جعله أكبر الفعاليات الثقافية في السعودية وتظاهرة ثقافية دولية؛ إذ توسع العمل في هذا البرنامج ليشمل كل الفعاليات الثقافية ويصبح الأكثر مبيعاً من بين المعارض العربية.

ولا تزال الوزارة تثبت لجمهور الثقافة العربية قدرتها على تطوير آليات العمل في هذ المعرض ليشمل استضافة العديد من الدول العالمية إلى جانب استثمار الجانب التقني والإبداعي في إظهار المشهد الثقافي بشكل يعكس ما وصلت إليه السعودية من تطور وتنوع ثقافي، إلى جانب رغبتها في إبراز إرثها الحضاري والتاريخي لاسيما أهمية السعودية التاريخية بوصفها مركزاً للحضارات العربية والإسلامية.


وأكسب ثبات توقيت إقامة المعرض بشكل سنوي تحديداً في شهر مارس/آذار من كل عام لمدة 10 أيام، أهمية لهذا المعرض كونه أصبح ضمن أجندة الفعاليات العالمية والمحلية في المجال الثقافي، ومكّن دور النشر من ثبات التوقيت لديها ليصبح ضمن أهم الفعاليات التي تشارك فيها بفعالية لاسيما العائد المالي والاقتصادي الجيد له.

ولأهمية معرض الرياض الدولي للكتاب، باتت كثير من الدول تتسابق للمشاركة فيه كضيف شرف تسوق من خلاله أبرز البرامج الثقافية، حيث يستضيف المعرض في كل عام دولة مميزة كضيف شرف، ويخصَص جناحاً نوعياً لهذه الدولة لتعرض تاريخها وأدبها وإصداراتها لزوار المعرض وأيضاً يكون لها نصيب من الفعاليات والندوات الثقافية المصاحبة للمعرض.

تعليقات