ثقافة

إعلاميون ورؤساء تحرير.. ماذا سيفعلون لو حل الروبوت بدلا عنهم؟

الأربعاء 2017.5.17 05:09 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2427قراءة
  • 0 تعليق
هل نشهد في المستقبل اعتمادا كاملاً على الروبوتات؟

هل نشهد في المستقبل اعتمادا كاملاً على الروبوتات؟

مهنة المتاعب​ التي قد​ ​توقع​ العاملين فيها بمشاكل عديدة، قد لا تكون متعبة على رجل آلي، مبرمج ليتحمل كل الصعاب​، يجمع الحقائق، يحللها ويصوغها في تقرير شامل في دقائق معدودة. 

مهنة الإعلام التي يشعر العاملون فيها بالحاجة المتزايدة لتطوير كفاءاتهم مجاراة للتطور التكنولوجي الفارض نفسه على مهنتهم، قد تضحي بجزء من أبنائها، لصالح رجل آلي قد يكون أكثر "كفاءة" وسرعة وديناميكية من العنصر البشري

هل نشهد في المستقبل اعتمادا كاملاً على الروبوتات؟ هل سيتقلص دور الصحافي بشكل كبير؟ وهل يكفي أن يجمع الرجل الآلي المعلومات من مصادر محددة، كما حدث في قصة زلزال كاليفورنيا في مارس 2014 التي كتبها روبوت اخترعه الصحافي والمبرمج كين شوينكي، و​نشرتها صحيفة اللوس أنجلس تايمز​​​​ خلال دقائق؟ وهل تعمم تجربة وكالة استوشيتد برس برس​ التي ​استعانت بروبوتات متطورة​ لكتابة​ مقالات رياضية​ بدلاً من الصحافيين.

"بوابة العين" تتوجه إلى إعلاميين ورؤساء تحرير عرب لتسألهم عن مستقبل الإعلام وتأثره بالتكنولوجيا وتسألهم عن المهن التي يمكن أن يمتهنوها لو حل الروبوت بدلاً عنهم.. ​توجهنا​ بالسؤال إلى رئيس تحرير صحيفة الاتحاد محمد الحمادي، رئيس تحرير موقع "إيلاف" عثمان العمر، رئيس تحرير "عرب نيوز" فيصل عباس، الإعلامية في قناة "العربية" ميسون عزام، ومدير عام قنوات "أم بي سي" علي جابر​؛ لسؤالهم عن مهن قد يختارونها في حال حلول الربوت بدلاً عنهم، وعن مستقبل الإعلام في ظل التطور التقني الحاصل.


تعليقات