مجتمع

بالصور.. فلسطيني يرتدي زي بابا نويل ويوزع الورد على متظاهري العودة بغزة

السبت 2018.12.22 11:12 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 321قراءة
  • 0 تعليق
بابا نويل الفلسطيني يوزع الورود على متظاهري العودة بغزة

بابا نويل الفلسطيني يوزع الورود على متظاهري العودة بغزة

وجه الشاب الفلسطيني محمد أبوحجر رسالة محبة وسلام إلى العالم أجمع على طريقته الخاصة، حيث ارتدى ملابس بابا نويل خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

وبعد عام من إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي في أثناء مشاركته بملابس بابا نويل في مظاهرة مماثلة، كرر أبوحجر، الذي يعمل محاميا، مشاركته وارتدى ملابس بابا نويل الحمراء واللحية الكثة البيضاء، ورفع العلم الفلسطيني.


ووزع أبوحجر الورود على المشاركين في المسيرة، كما وزعها على عدد من مصابي المسيرة والمسعفات والمسعفين المتطوعين.

وقال أبوحجر في حديثه لـ"العين الإخبارية": "في ذكرى إصابتي وأنا أرتدي ملابس بابا نويل، اخترت تكرار التجربة بهدف نشر المحبة والسلام، وتسليط الضوء على مسيرة العودة السلمية".


ويؤكد أبوحجر إيمانه بأهمية المقاومة السلمية وتأثيرها في حشد الرأي العام الدولي لنصرة القضية الفلسطينية، ويقول: "نحن أصحاب حق وقضية عادلة، وبهذه المسيرة نلفت نظر العالم لمعاناتنا".

وأشار إلى أن مشاركته بزي بابا نويل هذا العام تحمل رمزية تضامن خاصة مع المسيحيين من أهالي قطاع غزة بعدما منعهم الاحتلال من الحصول على تصاريح خاصة لزيارة كنيسة المهد في بيت لحم.


ولم تمنح قوات الاحتلال الإسرائيلي هذا العام للمسيحيين في غزة تصاريح لزيارة الضفة الغربية، خاصة مدينة بيت لحم خلال فترة الأعياد الميلادية المجيدة.

ووفق منظمة مختصة فإن "كل طلبات الحصول على هذه التصاريح تم رفضها، باستثناء تلك التي تقدم بها أشخاص تخطوا الـ55 من العمر".


وقال أبوحجر: "مستمرون في نضالنا السلمي ورسالتنا رسالة محبة وسلام ورفض للعنف، فشعبنا يتطلع للحرية ويجب أن ينالها".

ولا يزال أبوحجر يتذكر ظروف إصابته في 22 ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، مشيرا إلى أنه شارك حينها بملابس "بابا نويل" في مسيرة احتجاج  جنوب قطاع غزة ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، لكن جيش الاحتلال أهداه في المقابل رصاص قناصته.


وأوضح أنه أراد أن تكون مشاركته غير تقليدية، عبر ارتداء هذا الزي، في رسالة محبة وسلام، بمناسبة أعياد الميلاد، التي يحتفل بها المسيحيون في أرجاء العالم هذه الأيام، وللتأكيد على أن القدس مدينة السلام.


تعليقات