سياسة

موظف بوكالة الأمن القومي الأمريكية متهم بسرقة معلومات سرية

السبت 2017.12.2 07:35 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 439قراءة
  • 0 تعليق
 القرصنة الإلكترونية

القرصنة الإلكترونية

أدانت السلطات الأمريكية عضواً في فريق القرصنة الإلكترونية التابع لوكالة الأمن القومي (ان اس ايه)، بعد نقله مواد بالغة السرية بشكل غير قانوني، وتأتي الواقعة في الوقت التي تعاني فيه الوكالة من التجسس الإلكتروني.

وحسب وزارة العدل الأمريكية فإن الفيتنامي "نغيا هوانغ فو"، البالغ من العمر 67 عاما، يعمل منذ 10 سنوات في وحدة عمليات الاختراق، اعترف بنقل وثائق سرية للغاية من الوكالة والاحتفاظ بها في منزله في ايلكوت سيتي في ولاية مريلاند، مما يعرضه لخطر الحكم عليه بالسجن لمدة 10 أعوام.

وقالت إن فو أخذ نسخا رقمية ومطبوعة من وثائق سرية تحتوي على "معلومات دفاع قومي" حساسة، واحتفظ بها في منزله من عام 2010 حتى القبض عليه عام 2015.

ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز فإن حاسوب "فو" تعرض للاختراق بعد استخدامه برنامجاً من تطوير شركة كاسبيرسكي لاب الروسية، ما سمح على ما يبدو لقراصنة روس بسرقة ملفات وبرامج طورتها وكالة الأمن القومي من أجل القيام بعمليات الاختراق الخاصة بها.

القراصنة الروس

فو المتهم بالتسبب في نقل معلومات سرية إلى قراصنة روس، هو ثالث موظف من وكالة الأمن القومي الأمريكية يواجه تلك التهم.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أوردت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن القراصنة الروس استغلوا برنامجاً مضاداً للفيروسات تطوره شركة كاسبيرسكي لاب لسرقة مواد سرية للغاية من موظف مجهول في وكالة الأمن القومي.

وقالت الصحيفة إن القرصنة التي حدثت عام 2015 أدت إلى حصول الروس على معلومات حول كيفية اختراق الوكالة الأمريكية لشبكات الحواسيب الأجنبية وحماية نفسها من هذه الهجمات السيبيرية.

مما دفع الحكومة الأمريكية العام الماضي من منع استخدام برنامج كاسبيرسكي، وكذلك تحذيرها من أن الشركة الروسية لديها صلات مشبوهة بالمخابرات الروسية.

"كاسبرسكي لاب".. لن نتجسس

تنفي شركة كاسبيرسكي، التي تتخذ من موسكو مقراً لها، أي علاقة لها مع الحكومة الروسية، حيث قال المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة يوجين كاسبرسكي إن وكالات المخابرات الروسية لم تطلب مطلقاً من شركته التجسس على أهداف في الغرب، مؤكداً أنه كان سينقل شركته إلى خارج البلاد إذا تلقى طلباً كهذا.

وأضاف أن شركته تتعرض لهجوم من وسائل إعلام أمريكية ومن الحكومة الأمريكية ذاتها.

تعليقات