كأس العالم في خطر.. ما قصة الانتكاسة الجديدة لسمير شرقي؟
عاد كابوس الإصابة ليُعكّر صفو أيام الدولي الجزائري، سمير شرقي، الغائب عن المنافسة الرسمية منذ أسابيع طويلة.
المدافع متعدد المناصب، لم يلعب مع ناديه باريس إف سي منذ بداية عام 2026، وذلك منذ الإصابة التي تعرض لها رفقة منتخب الجزائر في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب.
سمير شرقي الذي كان يترقب الجميع عودته للمنافسة بداية من الأسبوع الماضي، تعرّض وفقا للموقع الرسمي لناديه لانتكاسة جديدة على مستوى عضلات الفخذ، أجبرته على البقاء خارج الخدمة من جديد.
النادي الفرنسي شدّد على أن الإصابة الجديدة ليست بذات خطورة سابقتها، ولكن دون منح تاريخ محدّد لعودته للملاعب، وهو ما يجعل عودته لصفوف منتخب الجزائر في خطر كبير، أشهرا قليلة قبل كأس العالم.
ولن يكون سمير شرقي معنيا بمعسكر «الخضر» لشهر مارس/آذار الجاري، مما يجعله يمتلك الآن فرصة وحيدة لاسترجاع مكانته مع تشكيلة فلاديمير بيتكوفيتش، ألا وهي اللعب بشكل منتظم قبل نهاية الموسم الجاري، لتفادي تضييع الحُلم المونديالي.
وكان الطاقم الفني لمنتخب الجزائر يمنّي النفس باسترجاع خدمات سمير شرقي، خاصة أنه قادر على شغل منصبين حساسين "ظهير أيمن وقلب دفاع" بنفس الجودة، ولكن الإصابة ترفض مفارقته لحد الآن بعد 3 أشهر كاملة من تعرضه لها.
هذا ولعب سمير شرقي صاحب الـ27 عاما، 4 مباريات دولية، كانت كافية بالنسبة له لنيل ثقة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش والجماهير المحلية، ولكن شبح الإصابة يحرمه حتى الآن من فرض نفسه بشكل منتظم مع منتخب بلاده.