سميرة عبدالعزيز تكشف وصية زوجها محفوظ عبدالرحمن ونصيحة فاتن حمامة
فتحت الفنانة سميرة عبدالعزيز قلبها لتشارك جمهورها تفاصيل حياتها الشخصية والفنية، مسترجعة قصة حبها الطويلة مع الكاتب الكبير محفوظ عبدالرحمن.
وقالت سميرة في مقابلة تلفزيونية إن زواجهما دام 35 عامًا من الحب والتفاهم، واصفة محفوظ عبدالرحمن بأنه “رجل نادر، رقيق المشاعر، مثقف وملهم”.
وأضافت أن روحه الأدبية كانت واضحة في كتاباته التي حملت دومًا قيمًا ومعانٍ سامية. وأوضحت أن محفوظ جلس معها لمدة عام كامل قبل أن تحصل على موافقتها للزواج، احترامًا لماضيها وتجربتها السابقة كأم لابنة، وهو ما جعل قصتهما فريدة من نوعها في عالم الحب والزواج.
وحكت سميرة عن وصية زوجها قبل رحيله، قائلة: “كان يحذرني دائمًا ألا أترك الفن، لأنه يرى فيه جزءًا من الحياة الجمال، شرط أن يُقدم باحترام”، مؤكدة أنها ما زالت تلتزم بتقديم فن جاد يليق بالجمهور ويحافظ على مستوى رفيع.

أما عن بداياتها، فقد وصفت المسرح القومي بأنه “بيتها الحقيقي”، وأنه مهما ابتعدت عنه، فإن عشقها لخشبة المسرح يجعلها دائمًا متعلقة به، متابعة للعروض وجالسة في الصفوف الأمامية. وأضافت أن النقاد أطلقوا عليها لقب “قيصرة المسرح”، لكنها ترى أن ذلك مجرد تكريم لما قدمته بإخلاص وحب.
كما استرجعت ذكرياتها مع كبار الفنانين، مشيرة إلى دعم الفنانة سميحة أيوب في بداياتها، خاصة بعد اختيارها لبطولة مسرحية وطني عكا التي أكسبتها شهرة واسعة. وذكرت أيضًا التعاون مع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة في مسلسل ضمير أبلة حكمت، واسترجعت موقفًا طريفًا عندما صححت نطق إحدى الكلمات لها، لتقبلها بابتسامة، ومن هنا نشأت بينهما صداقة قوية استمرت حتى أيامها الأخيرة.
واختتمت سميرة حديثها بنصيحة ثمينة تلقتها من فاتن حمامة، قائلة: “علّمتني ألا أتنازل عن مبادئي منذ البداية، لأن أول تنازل قد يفتح الباب لسلسلة من التنازلات لاحقًا”، مؤكدة أن هذا المبدأ كان دائمًا مرشدها في حياتها الفنية والشخصية.